جوبا _ صوت الهامش
بدأت في عاصمة دولة جنوب السودان، مدينة “جوبا” جلسة التفاوض الأولي المباشرة بين الحكومة الإنتقالية،والجبهة الثورية السودانية،بحضور الوساطة الجنوب سودانية.
ويأمل المفاوضين الإتفاق حول أجندة التفاوض، والجداول الزمنية، حول مناقشة القضايا المطروحة، والتأكيد علي منبر “جوبا” كمقر للتفاوض.
وكانت تقارير إعلامية أشارت في وقت سابق، علي إعتراض الجبهة الثورية، علي مدينة “جوبا” كمقر للتفاوض، لعدم قدرتها علي رعاية الإتفاقية في حال التوصل إليه.
وقال عضو مجلس السيادة المتحدث الرسمى باسم وفد الحكومة المفاوض محمد حسن التعايشي في تصريحات مشتركة مع رئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس، عزم الجانبان وأهليتهما لتحقيق السلام بالبلاد من خلال التوصل إلى اتفاق في وقت قصير.
وأكد حرص الحكومة وتوفر الإرادة لديها لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن السلام يمثل خيارها الاستراتيجي، لذلك كونت له وفدا رفيع المستوى يضم خمسة من أعضاء مجلس السيادة ورئيس مفوضية السلام القومية وعدد من الوزراء الاتحاديين ومن ضباط القوات المسلحة.
إلى ذلك أكد رئيس لجنة الوساطة توت قلواك أن اللجنة المشتركة التي كونها الطرفان سوف تضع أجندة الحوار وتحدد خارطة طريق التفاوض .
وجدد عزم بلاده مساعدة الوفود المتفاوضة في التوصل إلى اتفاق سلام شامل ينهي الحرب في السودان، مشيرا إلى أن البلدين عازمان معا لإنهاء كل أشكال الحرب .
وشهدت جوبا “الإثنين” الماضي الجلسة الإفتتاحية للتفاوض، بمشاركة زعماء دولة جنوب السودان، وأثيوبيا، فضلاً عن رئيس الوزراء المصري، والرئيس اليوغندي يوري موسيفيني، ويقود الوفد الحكومي في المفاوضات الفريق أول محمد حمدان حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، وعضوية محمد الفكي سليمان، ومحمد حسن التعايشي، والفريق ياسر العطا، والفريق شمس الدين كباشي.
ووقعت الحكومة الإنتقالية، ممثلة في مجلس السيادة الانتقالي، بدايات الشهر الماضي، إتفاق إعلان مبادئ، في مدينة “جوبا” ممهد للدخول في التفاوض المباشر في “14” إكتوبر الجاري، وينص الإتفاق علي إطلاق سراح الأسري، وإسقاط الأحكام في حق قادة الكفاح المسلح، بجانب فتح المسارات الإنسانية، وشمل الإتفاق الجبهة الثورية، بجانب الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو.