الخرطوم ــ صوت الهامش
إنطقت تظاهرات جديدة في العاصمة السودانية وعدة مدن اخرى في الولايات، مناهضة للإنقلاب العسكري ولإنتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن.
ويطالب المحتجون بإزالة الإنقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، وتكوين حكومة مدنية مستقلة وتحقيق العدالة للمجني عليهم.
ودعت لجان المقاومة والأحزاب السياسية المعارضة، المواطنون السودانيون، للخروج في تظاهرات سلمية في الـ 6 من أبريل الجاري، ويأتي ذلك في خضم توتر العلاقات بين المجلس السيادي وبعثة يونيتامس، بشأن الاحاطة التي قدمتها الأخيرة لمجلس الأمن الخاصة بالاوضاع في السودان.
كما جرت مواجهات عنيفة بين المحتجون وقوات الأمن التي حاولت فض اعتصام نصبه المتظاهرون في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، في مدينة بورتسودان.
وقُبيل إنطلاقة تظاهرات 6 أبريل هذا الأربعاء، طالب مسؤول حقوق الانسان في الأمم المتحدة بالسودان، انوسنت زاهيندا، السودان باحترام حق السودانيين في الاحتجاج السلمي وفقاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق السودان عليه.
وتسبب الإنقلاب العسكري، في أزمة سياسية واقتصادية جديدة، حيث رفضت القوى المناهضة له، التفاوض مع البرهان، كما إمتنعت جهات اقتصادية دولية ودول غربية، منح السودان أي مبالغ مالية في ظل استمرار الإنقلاب العسكري في السلطة.
