أبو زبد – السودان الآن

قالت غرفة طوارئ دار حمر إن قوات الدعم السريع نهبت أكثر من 70 رأساً من الإبل، مساء الثلاثاء، بمنطقة خماس الدونكي التابعة لمحلية أبو زبد بولاية غرب كردفان، مشيرة إلى أن الإبل تعود ملكيتها للمواطن أحمد إدريس.

وأضافت الغرفة، في بيان بتاريخ 30 سبتمبر 2026، أن فزعاً أهلياً بدأ ملاحقة المتهمين سيراً على الأقدام، في ظل انعدام الوقود وغياب المركبات التي يمكن استخدامها في عملية التتبع.

وتقع أبو زبد ضمن المناطق الشمالية من غرب كردفان التي تواجه أوضاعاً أمنية وإنسانية متدهورة، حيث أفادت تقارير حديثة بانتشار النهب وتدمير مصادر الرزق وتفاقم أزمة الغذاء في عدد من محليات الولاية الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

وقالت غرفة طوارئ دار حمر إن حادثة نهب الإبل تأتي ضمن ما وصفته بنمط متكرر من استهداف المواطنين ومصادر عيشهم في المحليات الشمالية للولاية، متهمة قوات الدعم السريع بنهب المواشي وتخريب الممتلكات.

وتشير تقارير حقوقية وإنسانية إلى أن غرب كردفان شهد خلال الحرب انتهاكات ضد المدنيين، بينها القتل والنهب والنزوح القسري، كما وثقت تقارير حالات استهداف للقرى وممتلكات السكان في مناطق سيطرة الدعم السريع. وسجلت بيانات تحليلية ارتفاعاً في أحداث استهداف المدنيين في الولاية خلال 2025 والنصف الأول من 2026.

وفي سبتمبر، حذرت تقارير إنسانية من تدهور الأمن الغذائي في غرب كردفان، مع تضرر الزراعة وارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات، فيما قالت مصادر محلية إن القيود الأمنية والنهب وتدمير سبل كسب العيش زادت من هشاشة السكان في محليات بينها أبو زبد.

وتشهد ولاية غرب كردفان منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023 صراعاً على السيطرة على المدن والطرق ومناطق إنتاج النفط، فيما تسببت العمليات العسكرية في نزوح مدنيين وتدهور الخدمات وسبل المعيشة.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من واقعة نهب الإبل في خماس الدونكي أو تحديد هوية منفذيها، كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن الاتهام الوارد في بيان غرفة طوارئ دار حمر حتى وقت نشر الخبر.