نيالا – السودان الآن | 31 مارس 2026
اختطفت عناصر من مليشيا الدعم السريع، اليوم، اختصاصي النساء والتوليد د. محمد عبدالله عبدالرسول من داخل مستشفى نيالا التعليمي. وقعت الحادثة في وضح النهار ومن داخل المرفق الصحي الذي يفترض أن يكون آمناً للكوادر والمدنيين. وجاء الاختطاف عقب نشر الطبيب مقطعاً مصوراً كشف فيه ملابسات تعرضه لحادث سير متعمد واعتداء بقلب المدينة.
تعرض الطبيب مسبقاً لحادث سير من قبل عناصر المليشيا، وعندما احتج هددوه بالقتل وصوبوا السلاح نحو رأسه. وتراجعت العناصر عن فعلها بعد تدخل المواطنين، لينشر الطبيب فيديو يطالب فيه قيادة المليشيا بحماية المدنيين من الانتهاكات المستمرة. وناشد د. محمد في المقطع المصور بضرورة توفير الأمن للعزل الذين يتعرضون لمضايقات يومية دون وجود جهة تحميهم.
أفاد الناشط الحقوقي، أيمن شرارة، أن استهداف الطبيب يمثل انتهاكاً خطيراً ومحاولة لفرض الصمت على تدهور الأوضاع الأمنية بالولاية. وأكد شرارة أن أسرة الطبيب وجدت سيارته متوقفة داخل المستشفى، ليتضح لاحقاً احتجازه في معتقلات استخبارات المليشيا بنيالا. وأشار الناشط إلى أن هذه الممارسات الإجرامية تهدف لترهيب كل من ينقل حقيقة الواقع المأساوي الذي تعيشه جنوب دارفور.
طالب الناشط أيمن شرارة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور محمد عبدالله ومحاسبة المتورطين في اختطافه. وحذر من أن استمرار استهداف الكفاءات الطبية سيدفعها لمغادرة المنطقة، مما يفاقم معاناة المواطنين في الحصول على العلاج. وناشد المنظمات الدولية بالتدخل لوقف الترهيب الممنهج ضد الكوادر الطبية والخدمية التي تسعى لخدمة إنسان إقليم دارفور.
