الخرطوم – السودان الآن | 12 يناير 2026
أصدرت هيئة الأمن والاستخبارات بحركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، بياناً رسمياً أكدت فيه التزامها الصارم بحماية الأمن القومي ووحدة البلاد، واضعةً “حماية المواطن” على رأس أولوياتها كواجب وطني وحق مقدس لا يمكن التنازل عنه.
وشددت الهيئة، في بيانها الممهور بتوقيع اللواء آدم أحمد آدم أبكر، على استمرار التنسيق الكامل والرفيع مع مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها. وأوضح البيان أن هذا التكامل يهدف إلى التصدي لكافة المهددات الأمنية التي تواجه البلاد، وضمان سيادة السودان وسلامة أراضيه وممتلكات مواطنيه.
وفي رسالة وجهتها للشعب السوداني، دعت الهيئة جميع المواطنين إلى التكاتف والتعاون الوثيق مع مؤسسات الدولة، والوقوف سداً منيعاً أمام محاولات زعزعة الاستقرار أو إثارة الفتن والمناطقية. وأكدت أن التلاحم الشعبي هو الركيزة الأساسية التي يستند إليها الأمن والسلام في هذه المرحلة الاستثنائية.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على مواصلة أداء واجبها الوطني بكل إخلاص وتجرد، رافعةً شعار «الأمن والاستقرار أولاً»، وفاءً لتطلعات السودانيين في بناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.
