الدلنج – السودان الآن | 27 يناير 2026
في ضربة قاصمة لمخططات حصار مدينة الدلنج، أعلنت مصادر عسكرية عن استسلام قوة ضخمة تابعة للمليشيا المتمردة بكامل عتادها وأفرادها، وذلك عقب وقوعها في حصار محكم نصبته القوات المسلحة والقوة المشتركة في سلسلة جبال الدلنج الوعرة.
وأفادت المعلومات الميدانية لـ “السودان الآن” أن القوة المستسلمة تتكون من 15 عربة قتالية مجهزة بكامل العتاد العسكري، وهي ذات القوة التي كانت تتولى حصار الدلنج من اتجاه منطقة “هبيلا”. وكشفت المصادر عن مفاجأة من العيار الثقيل بوجود قادة كبار من المليشيا ضمن القوة التي فضلت الاستسلام على الموت المحقق تحت ضربات الجيش.
وقد مكنت هذه العملية النوعية القوات المسلحة من وضع يدها على عتاد عسكري ضخم وتشوينات من الذخائر والأسلحة المتطورة، مما يعزز القدرة الهجومية للجيش والقوة المشتركة في المحاور القادمة. ويأتي هذا الانتصار ليعلن رسمياً تطهير محيط الدلنج من أكبر بؤر التهديد التي كانت تعيق حركة المدنيين وتمنع وصول الإمدادات.
وفي مؤشر على تغيير جذري في استراتيجية العمليات، أكد مراقبون عسكريون أن الجيش لا يكتفي بتأمين جنوب كردفان، بل يواصل تقدمه بخطى ثابتة، وسط مؤشرات قوية على احتمال توجه القوات نحو شمال غرب باتجاه محاور دارفور، وتحديداً نحو “الضعين”، لقطع دابر التمرد في معاقله البعيدة وتضييق الخناق على طرق إمداد المليشيا الدولية.
