القضارف – السودان الآن | 20 يناير 2026
تسبّب استمرار الحرب في إقليم كردفان في تشريد مئات الأطفال وأسرهم، واضطرارهم إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان، في ظل أوضاع إنسانية متفاقمة يعيشها الأطفال في عدد من ولايات السودان.
وتروي الطفلة هديل (10 أعوام) إحدى قصص النزوح، حيث اضطرت مع أسرتها إلى ترك منزلها وألعابها وأصدقائها بسبب القتال، لتستقر داخل مخيم للنازحين بولاية القضارف. ورغم شعورها بالأمان النسبي بعيدًا عن العنف، إلا أنها عبّرت عن شوقها للعودة إلى مقاعد الدراسة، قائلة: «بعد أن نستقر هنا، أتمنى أن تُفتح المدارس لأحقق حلمي وأصبح طبيبة».
من جهتها، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بالتعاون مع شركائها، مواصلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للأسر النازحة، عبر توفير الخدمات الصحية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الصحة العقلية، إلى جانب إمدادات المياه النظيفة والآمنة والاحتياجات الأساسية الأخرى.
وأكدت المنظمة أن أطفال السودان يعيشون منذ أكثر من ألف يوم معاناة متواصلة بسبب الحرب، مشددة على أن هؤلاء الأطفال بحاجة ماسة إلى حياة آمنة خالية من العنف، تضمن لهم التعليم والحماية ومستقبلًا أفضل.
