الأبيض – السودان الآن | 28 يناير 2026
لقي القائد الميداني بمليشيا الدعم السريع، حسين حامد محمود، حتفه رفقة كامل عناصر مجموعته المعروفة بـ “المجموعة 112″، وذلك في مواجهات ضارية شهدتها أرض كردفان، بعد ساعات قليلة من وصولهم إلى جبهات القتال.
كشفت مصادر مطلعة لـ (السودان الآن) أن المجموعة الصريعة تم تجميعها قبل أيام قلائل من ضواحي منطقة “أم دافوق” الحدودية، حيث شمل الاستنفار عناصر من مناطق (الحيماد، الجنيديين، وعيال مالك) على الشريط الحدودي بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، بإشراف مباشر من القيادي بالمليشيا موسى إسماعيل أنقر.
المجموعة التي وصلت إلى تخوم كردفان أول أمس، لم تلبث أن واجهت مصيرها المحتوم؛ حيث تم القضاء عليها وتدمير آلياتها بالكامل، ليتم دفن جثث القتلى اليوم في أرض كردفان.
وأكد مراقبون أن سرعة تصفية هذه القوة تعكس اليقظة العالية للقوات المدافعة عن الأرض.
في اعتراف ضمني بحجم الكارثة التي حلت بالمجموعة، أقر القيادي بالمليشيا “موسى لولو” بمرارة الهزيمة، قائلاً: “لم يحدث في التاريخ أن تواجه مجموعة النيران بعد تكوينها بيومين فقط وتفقد جميع قادتها”.
