الخرطوم ــ صوت الهامش
أكدت الأمم المتحدة وقوع 623 حادث أمني في السودان خلال ثلاثة أشهر حتى 18 فبراير الماضي، أسفرت عن مقتل 111 شخصاً بينهم 7 نساء وطفل، وإصابة 100 آخرين.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قوات الأمن السودانية ومليشيات مسلحة جزء منها متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان بجانب الاشتباكات القبلية التي وقعت في النيل الأزرق وغرب وجنوب كردفان، وشمال وجنوب ووسط دارفور.
وأرجع غوتيريش تلك الأحداث إلى التأخر في نشر قوات حفظ الأمن المشتركة.
ووفقاً لتقرير فإن الأمم المتحدة رصدت 72 حادثاً لانتهاكات حقوق الانسان، طالت 316 شخصاً منهم 31 امرأة و21 طفلاً، وجرى التحقق من 58 حادثاً.
وقال التقرير الذي اطلعت عليه صوت الهامش إن عدد ضحايا انتهاكات الحق في الحياة بلغ 135 شخصاً، والسلامة البدنية 141 شخصاً، وضحايا العنف الجنسي والجنساني بما في ذلك العنف الجنسي المتصل بالنزاع بلغ 17 ضحية، بجانب حالتي تعذيب واختفاء قسري.
ونسب التقرير 15 حادث و66 ضحية للقوات الأمن الحكومية، و52 حادثاً، فيما نسب 236 ضحية إلى جماعات مسلحة غير تابعة للدولة.
وأكد التقرير، على عدم إجراء أي تقدم في إصلاح مجال العدالة، ونوه إلى تعرض 13 طفلاً لإنتهاكات بينهم طفلتان حيث قتل طفلان وتعرض 11 للتشويه.
وشدد على ضرورة معالجة قضايا اصلاح قطاع الأمن والعدالة الانتقالية، وطالب السلطات بوقف العنف، والتحقيق في الاستخدام غير المشروع للقوة.
ونبه التقرير إلى انكمش الاقتصاد بنسبة 0,3 في المائة في عام 2022 بسبب انخفاض النشاط الاقتصادي والقلاقل المدنية وتعليق المساعدات الدولية وارتفاع اسعار الاستيراد.
وتوقع الأمين العام للأمم المتحدة نمواً ايجابياً في الناتج المحلي الحقيقي ليصل إلى 2,6 في المائة عام 2023، ورهن ذلك بنجاح مسار الانتقال، وعزا ذلك إلى إرتفاع اسعار السلع والتضخم.
وذكر التقرير أن 12278 شخصاً نزوحوا في بداية ديسمبر في جنوب دارفور وجنوب وغرب كردفان.
وحول عمل بعثة يونيتامس، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن عمل البعثة تضرر بسبب تأخر تسليم التأشيرات للموظفين الجدد، حيث تمت الموافقة لثلاثة تأشيرات منذ نوفمبر الماضي، فيما لا تزال جميع الطلبات المتعلقة بالموظفين المدنيين واعضاء لجنة وقف اطلاق النار وعددها 19 في انتظار البت فيها، وأشار إلى ايقاف السلطات اصدار الاعفاءات للقيود من السفر لأفراد البعثة خارج الخرطوم.
وقال إن العقبات الإدارية لا تزال تعيق قدرة البعثة على تنفيذ ولايتها، ودعا الحكومة للتقيد بالاتفاق الموقع مع البعثة والتعجيل بتجهيز التأشيرات المتراكمة.
َعبر عن تفاؤله في التوصل لتسوية نهائية، وحث الأطراف غير الموقعة على الانضمام، لكي تشمل العملية السياسية جميع القوى في البلاد.
