الخرطوم ــ صوت الهامش
حث الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونيتامس، فولكر بيرثس، السلطات الرسمية والأهلية، على إتخاذ تدابير ملموسة لوقف العنف بولاية النيل الأزرق.
وقال فولكر ”أحث المجتمعات ومن يقودها في ولاية النيل الأزق، على ضبط النفس والإمتناع عن الانتقام والعمل مع الإدارة الاهلية وسلطات الإقليم لاتخاذ خطوات ملموسة نحو التعايش السلمي.“
وشهدت ولاية النيل الأزرق، أعمال عنف دامية خلال الأيام الفائتة واستمرت حتى السبت، أدت إلى مقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 40 آخرين بجروح، ونزوح مئات الأسر.
وأعرب فولكر، في تغريدة له على (توتير) رصدتها (صوت الهامش) عن قلقه وحزنه إزاء العنف بين المجتمعات والخسائر في الأرواح في منطقة النيل الأزرق في السودان.
وجرت أعمال عنف بين مجموعات قبلية، في مناطق بكوري والياس وقيسان المدينة بمحلية قيسان وفي مدينة 7 امدارفا بمحلية ود الماحي، وفي حي قنيص بمحلية الرصيرص، أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى، وتدمير ونهب ممتلكات.
ووجهت أحزاب سياسية وناشطون إنتقادات واسعة، للسلطات الرسمية، لعدم تدخلها في الوقت المناسب لفض النزاع.
ويأتي ذلك، في خضم إتهمات وجهت إلى المجلس السيادي، ورئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال، مالك عقار وقولت الدعم السريع، بتأجيج الصراع بدعم بعض القبائل الأسلحة وتوفير التغطية الأمنية والسياسية، وذلك بهدف خلق حواضن ساسية جديدة بإقليم النيل الأزرق.
هذا، ولا يزال السودان، يشهد صراعات قبلية دامية، الأمر الذي ساهم في إزدياد الاضطراب السياسية والامنية في البلاد، في ظل عجز السلطات الرسمية لأيجاد حلول دائمة لها.
وعلى صعيد ذي صلة، طالبت المفوضية القومية لحقوق الإنسان، السلطات الرسمية، بإتخاذ جميع التدابير لوقف العنف بمحليات قيسان والروصيرص وود الماحي بإقليم النيل الأزرق.
