الخرطوم ــ صوت الهامش
حثت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) ودائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام المواطنين في السودان على توخي الحيطة والحذر وعدم لمس أو التقاط أي صنف من هذه الذخائر غير المتفجرة.
وقالت إن النزاع الحالي الذي اندلع في 15 أبريل يزيد الطين بلة، بسبب الاستخدام المكثف للذخائر المتفجرة خلال القتال، الذي قالت إنه يزيد الخطر على حياة المدنيين ولا سيما الأطفال الذين يمكن أن يخطئوا في فهم هذه الذخائر ويتصوروها ألعابا فيلهون بها.
وتابعت ”يستمر التلوث بالذخائر المتفجرة في تعريض حياة المدنيين للخطر، مما يؤدي إلى القتل والتشويه العشوائي؛ وإعاقة إعادة تأهيل البنية التحتية العامة، بما في ذلك المدارس والطرق؛ ويشكل عقبة رئيسية أمام الحركة الآمنة للمدنيين وعودة النازحين إلى ديارهم؛ ويقوض التوزيع الآمن للمساعدات الإنسانية ويقيد الوصول الآمن إلى الخدمات؛ ويفاقم انعدام الأمن الغذائي.“
أكدت على أن العديد من النزاعات المسلحة التي حدثت في السودان منذ عام 1955 إرثا من خلفت المخاطر المتفجرة، بما في ذلك الألغام الأرضية والذخائر العنقودية والمتفجرات الأخرى من مخلفات الحرب (ERW) التي تؤثر على المجتمعات المهمشة في المناطق المتضررة من النزاع.
