جنيف _ صوت الهامش
أدانت الأمم المتحدة العنف المفرط للقوة تجاه المعتصمين السلميين في محيط القيادة العامة للجيش، منتصف الإسبوع الماضي.
وكانت قوة ترتدي زي مليشيا الدعم السريع هاجمت المعتصمين السلميين في محيط القيادة العامة للجيش، سقط علي إثرها نحو سبعة قتلي، بالرصاص الحي .
وتبرأ المجلس العسكري الإنتقالي، من القوة المهاجمة وإتهم جهات لم يسميها قال بانها تعمل على قطع الطريق امام الاتفاق الذي توصل اليه مع قوي إعلان الحرية والتغيير.
ودعا الخبير المستقل للأمم المتحدة المعني لحقوق الإنسان أريستيد نونسي، المجلس العسكري الإنتقالي الي الإلتزام بمسؤلياته في توفير الحماية للمتظاهرين السلميين، والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم ومخاوفهم بشأن مستقبل بلادهم .
وحث في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) قوي إعلان الحرية والتغيير علي إتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلمية الاحتجاجات ومنع الأعمال الإستفزازية خلال الاحتجاجات.
وأعلن الخبير المستقل ترحيبه بحديث المجلس العسكري الإنتقالي، الذي كشف عن تشكيل لجنة تحقيق في أعمال العنف .
وقال “يتعين علي السلطات إجراء تحقيقات شاملة ومستقلة ومحايدة في عمليات القتل ضد المتظاهرين السلميين، منذ 19 ديسمبر من العام الماضي، لضمان تقديم الجناة إلي العدالة”
ودعا لاستئناف المحادثات بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي إعلان الحرية والتغيير والإسراع بعملية ترتيبات الفترة الانتقالية لضمان إنتقال سلس الي سلطة انتقالية مدنية
هذا ، وأبدي إستعداده التعاون مع جميع الأطراف للمساعدة في تأسيس دولة تراعي المطالب المشروعة للشعب السوداني وتحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون.