رحبت الأمم المتحدة، ببناء سدود جديدة بدارفور واعتبره بداية حل للنزاع في هذا الإقليم المضطرب منذ عقود.
ودعا المدير الاقيمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة في السودان، توبي هارورد، الفاعلين السودانيين والمجتمع الدولي، بدعم المشروع، لمعالجة قضايا التماسك الاجتماعي، وقبول الآخر، والتي تكملها مشاريع التنمية المستدامة التي تعزز التعايش المتبادل.
وأضاف، توبي في تغريدة له، رصدتها (صوت الهامش) أن طبقات المياه الجوفية ضرورية للتخفيف من حدة المنافسة على الأراضي الزراعية المتناقصة ولتوفير فرص كسب العيش لكل من اللاجئين العائدين والمجتمعات المحلية.
والبدء في معالجة الأسباب الجذرية الرئيسية للنزاع في دارفور، يتطلب حل تحديات دارفور تدخلات شاملة بقيادة.
وكانت حكومة إقليم دارفور، أعلنت بدأت أعمال البناء في مشاريع السدود الجديدة في المحليات الشمالية.
كان تغير المناخ والجفاف والتصحر عوامل رئيسية للصراع لعقود من الزمن، وذكرت الأمم المتحدة، أن المشاريع الجيولوجية المخططة بعناية والمدارة بشكل جيد تزيد مصادر المياه وتجديدها.
