الخرطوم ــ صوت الهامش
قُبيل إنطلاقة تظاهرات 6 أبريل هذا الأربعاء، طالب مسؤول حقوق الانسان في الأمم المتحدة بالسودان، انوسنت زاهيندا، السودان باحترام حق السودانيين في الاحتجاج السلمي وفقاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادق السودان عليه.
وتنص المادة 21 منه على أن ”يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به.“
ودعت لجان المقاومة والأحزاب السياسية الداعمة لها، السودانيون للتظاهر السلمي، في 6 أبريل الجاري، رفضاً للإنقلاب العسكري ولإنتهاكات أجهزة الأمن، والمطالبة بتكوين حكومة مدنية مستقلة.
وأشار زاهيندا بحسب بيان ليونيتامس طالعته (صوت الهامش) إلى أن التعليق العام رقم 37 (2020) للجنة حقوق الانسان يُوفرُ المزيد من الايضاحات حول الحق في التجمع السلمي (المادة 21).
وأشار زاهيندا إلى أنه ”في الحالات التي تستدعي حضور موظفي انفاذ القانون، ينبغي التخطيط لإجراءات ضبط الأمن في أي تجمع والاضطلاع بها بما يُمكن من سير التجمع على النحو المتوخى وبما يقلل الى أدنى حد من احتمال إصابة أي شخص بجروح أو الحاق أي ضرر بالممتلكات.“
ووفقاً للمعايير الدولية قال زاهندا ”إن سؤال ما إذا كان التجمع سلمياً أم لا؛ يجب الإجابة عليه بالرجوع الى مصدر العنف من المشاركين.“
وتابع بالقول : ”إن العنف ضد المشاركين في تجمع سلمي من قبل السلطات أو من قبل وكلاء محرضين يعملون نيابة عنهم، لا يجعل التجمع غير سلمي.“
