نيروبي – السودان الآن | 20 ديسمبر 2025
قال مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، تشالوكا بياني، إن الدعم السريع استهدف مجتمعات غير عربية في الفاشر ومحيطها، شملت جرائم اغتصاب، واستعباد جنسي، وتهجير قسري، واستخدام التجويع كسلاح حرب عبر منع وصول الغذاء والدواء للمدنيين.
وأوضح المستشار الأممي، في تصريحات صحفية عقب مشاورات مكثفة بدأت في 15 ديسمبر، أن زيارته جاءت استجابة لتقارير عن هجمات تستهدف المدنيين على أسس عرقية ودينية.
وقال بياني : ”استمعت إلى شهادات ناجين من عنف مروع تهز ضمائرنا، حيث تعرضوا لأضرار نفسية وجسدية بالغة نتيجة الاستهداف المتعمد“.
وفقاً للمعلومات المؤكدة التي عرضها المستشار الخاص، شملت الانتهاكات المرتكبة من الطرفين، الإعدامات الميدانية والتعذيب والاحتجاز التعسفي، والمعاملة اللاإنسانية في مراكز الاحتجاز والحرمان من الاحتياجات الأساسية.
أعرب بياني عن قلقه العميق من تكرار “سيناريو الفاشر” في مدن منطقة كردفان نتيجة الحصار المفروض عليها، مؤكداً أن السكان هناك يواجهون خطراً وشيكاً لارتكاب جرائم فظيعة بحقهم.
دعا المستشار الخاص المجتمع الدولي وأطراف النزاع إلى تبني 6 تدابير عاجلة لوقف نزيف الدماء منها وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين من جرائم الفظائع، وتأمين ممرات إنسانية لضمان وصول المساعدات وفرق الإغاثة دون عوائق.
فضلاً عن نزع السلاح وتصريف القوات من المدن، لا سيما في دارفور وكردفان، وإطلاق عملية سلام شاملة وموثوقة لإنهاء الصراع، وحظر تدفق الأسلحة عبر جهود دولية متضافرة لوقف إمدادات السلاح للسودان.
علاوة على تبني نهج يركز على الضحايا لمعالجة دوامة العنف المستمرة وضمان المحاسبة على جرائم الماضي والحاضر.
ولم تقتصر الإدانات على طرف واحد؛ حيث أكد المستشار الأممي أن كلاً من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والميليشيات المتحالفة معهما، قد انخرطوا في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، شملت الإعدامات الميدانية، والتعذيب، والاحتجاز التعسفي في ظروف لا إنسانية
