الخرطوم ــ صوت الهامش
قدر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئوون الإنسانية، عدد الأشخاص المحتاجين لدعم في عام 2022 بنحو 15.7 مليون.
وقال التقرير، إن الآثار المشتركة للنزاع والأزمة الاقتصادية وضعف المحاصيل، تؤثر بشكل كبير على وصول الناس إلى الغذاء، ورجح ضعف عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع الحاد في السودان إلى أكثر من 18 مليون شخص بحلول سبتمبر 2022.
قدرت النظرة العامة على الاحتياجات الإنسانية لعام 2022 في السودان، 9.8 مليون شخص يحتاجون إلى الغذاء ومساعدات سبل العيش على مدار العام.
أشار التقرير الذي طالعته (صوت الهامش) إلى أن شركاء برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش، يخططون لمساعدة 8.4 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء السودان من خلال دعم الغذاء وسبل العيش كجزء من خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022.
وأكد تسبب الحرب في أوكرانيا، في تفاقم التحديات الحالية حيث تعطل الإنتاج الزراعي والتجارة من إحدى مناطق العالم الرئيسية المصدرة للغذاء، وتهدد الحرب بدفع أسعار المواد الغذائية المتزايدة إلى أعلى وندرة، خاصة بالنسبة لدول مثل السودان التي تعتمد على القمح والصادرات الأخرى (زيت عباد الشمس) من روسيا وأوكرانيا.
منذ عام 2016، استحوذت روسيا وأوكرانيا على أكثر من نصف القمح السوداني المستورد، وفقًا للمعهد الدولي لبحوث شرطة الغذاء.
بدأ تدهور الوضع في السودان، وازدادت الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير حيث عانت البلاد من أزمة سياسية بعد الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021.
أكيد التقرير، استمرار تدهور الاقتصاد، والصراع والنزوح، لا سيما في ولايتي دارفور وكردفان.
بالإضافة إلى ذلك أثر انتشار فترات الجفاف وفشل المحاصيل في 115 محلية في 14 ولاية في جميع أنحاء البلاد على 5.6 مليون شخص، في حين أثر ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية على المحصول، الذي انخفض بنحو 35 في المائة مقارنة بعام 2021.
