الخرطوم ــ صوت الهامش
نبه الإتحاد الأوروبي السلطات السودانية، ومنظمات المجتمع المدني النسائية والأحزاب السياسية لإصلاح القوانين المحلية لتعزيز المساواة بين الجنسين وتحسين وضع المرأة.
وقال الإتحاد إن بعثته تقوم إلى جانب سفارات دول الإتحاد الأوربي الأخرى في السودان، بالتحدث والالتقاء والتشاور باستمرار مع القيادات والجماعات والمنظمات النسائية في السودان.
وذلك للإستماع دائما إلى مخاوفهم وآمالهم وأحلامهم وعملهم من اجل تطوير دور المرأة، معبرا في بيان له طالعته (صوت الهامش) عن دعمه المرأة في السودان.
مجدداً ترحيبه بجهود السودان، لتعزيز التوازن بين الجنسين في صنع القرار، مشيراً لاهمية الالتزام بالاتفاقيات والالتزامات المختلفة لمنح المرأة 40 في المئة، من المقاعد في مؤسسات معينة، داعياً إلى تطبيقها.
وأوضح بأن الفكرة ليست فقط تعيين النساء في مناصب عليا ولكن أيضًا تعيين نساء مؤهلات وقادرات وذوات خبرة في المستويات الفنية يكن قادرات على إحداث تغيير حقيقي واحداث اختلاف على أرض الواقع.
مؤكداً رفضه لأى نوع من أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي في السودان، مبيناً بأن لعديد من النساء كن ضحايا الحرب والعنف خاصة في دارفور والمنطقتين، مشيراً إلى دعمه قضايا المرأة في السودان.
ووفقًا للتقارير الدولية، يستمر الفقر في الارتفاع بالسودان ويزيد من انتشار البطالة، لا سيما بين النساء والشباب.
تمثل الحقوق والمساواة بين الجنسين مجالات أساسية للتغيير في السودان، مؤكدا على أن المرأة لا تزال تمثل بقدرة محدودة على الوصول إلى الموارد، وسلطة محدودة لصنع القرار، مع مشاركة ضئيلة في المنتديات السياسية، لا سيما في المناطق الريفية، وتتعرض للممارسات الضارة والأعراف الاجتماعية.
كما أشار الإتحاد الأوروبي ، إلى تمويله، إجراءات لدعم النساء والفتيات في السودان، ولا سيما من خلال المشاريع التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في التحول السياسي، والتمكين الاقتصادي للمرأة، والقضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي، وخاصة مشروعات مكافحة ختان الاناث.
وأضاف بأنه سيواصل دعم النساء في الشرائح الضعيفة وتقديم الدعم المالي للمنظمات النسائية المدنية.
وفي كل عام، يكون يوم الثامن من مارس يومًا يحتفل العالم بجميع النساء حول العالم، ولا سيما أولئك الذين يقودون الحملة من أجل المساواة والازدهار وحقوق المرأة.
