واشنطن – صوت الهامش
قالت مجلة الفورين بوليسي الأمريكية إن إدارة الرئيس بايدن تجهز خططا لفرض عقوبات جديدة على أعضاء طرفي القتال الدائر في السودان.
ونوّهت المجلة، في تقرير اطلعت عليه صوت الهامش، أنها نقلت تلك التصريحات عن أربعة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين مطّلعين على هذا الشأن.
ولفتت الفورين بوليسي إلى أن حزمة العقوبات، التي لا تزال تجري صياغتها، تستهدف أعضاء في القوات المسلحة السودانية وفي منافِستها قوات الدعم السريع شبه العسكرية اللتين أغرقتا البلاد في الفوضى، بينما يتصارع قائدَيهما للسيطرة على الحكم.
ورأت المجلة أن هذه العقوبات، حال الانتهاء من صياغتها وتطبيقها، ستكون بمثابة إنذار أمريكي وتحذير شديد اللهجة لقادة كل من الجيش النظامي وقوات الدعم السريع الذين جرّوا السودان إلى مستنقع الصراع وحرفوه عن مسار الديمقراطية الذي يسير عليه منذ أعوام.
لكن ثمة مسؤولين في واشنطن يخشون أن تكون حزمة العقوبات الجديدة هذه دون المستوى المطلوب، أو أن تكون قد جاءت متأخرة، لا سيما في ظل حديث داخليّ عن تردُّد تلك الإدارة في فرض عقوبات ضد منتهكي حقوق الإنسان في أفريقيا بشكل عام.
ووجّه نشطاء مؤيدون للديمقراطية في السودان، وكذلك منظمات حقوقية دولية، انتقادات للولايات المتحدة ولدول غربية أخرى على عدم فرضها عقوبات ضد القادة العسكريين في السودان في السنوات التي أعقبت مجزرة 2019 بحق متظاهرين مؤيدين للديمقراطية وكذلك انقلاب 2021 الذي قلب جهود السودان للانتقال للديمقراطية رأسا على عقب.
وأصدر السيناتور جيمس ريش، كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بيانا حثّ فيه إدارة بايدن على فرض عقوبات على المجلس العسكري في السودان لانتهاكه حقوق الإنسان في البلاد، فضلا عن جرائم أخرى.
