الخرطوم ــ صوت الهامش
أفرجت السلطة الأمنية عن إثنين من الناشطين النازحين في مخيم زمزم الذين تم اختطافهم الأسبوع الماضي في الوقت لا يزال إثنين من المخطوفين قيد الاحتجاز لدى قوات الأمن بالفاشر.
ويتهم نازحو مخيم زمزم الواقع على بُعد نحو 5 كيلومترات جنوب غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، قوات الدعم السريع التي تدعم وثيقة وقف العدائيات بين قبيلة الزغاوة والقبائل العربية القاطنة في غرب المخيم بمناطق ”كلوقي وقلاب“ بخطف هؤلاء الناشطين الذين يناهضوا هذه الوثيقة.
وقال مصدر مقرب من المخطوفين فضل حجب هويته لصوت الهامش، إن السلطات أفرجت عن، سالم كباشي، وداؤد خير الله، فيما لا يزال الناشطان أيوب زكريا، وسليمان هارون قيد الاحتجاز في القسم الأوسط.
وجرى اختطاف أحد الناشطين عند مدخل بوابة الجبل الواقعة بين زمزم والفاشر على طريق ”نيالا – الفاشر“، فيما اختطف الثلاثة بعد عقد اجتماع مع العمدة بحر الدين سام، الذي وُجهت اصابع الاتهام إليه بتدبير عملية خطف الناشطين بسبب معارضتهم للوثيقة التي كانت ضمن الموقعين عليها العمدة سام.
ووقعت القبائل العربية أبرزها الشطية، وقبيلة الزغاوة، إتفاق وقف العدائيات بالفاشر، برتيب من الدعم السريع التي تقوم هذه الأيام بحملات أمنية مكثفة لمكافحة لما تعتبره ظواهر سالبة، إذ تنشط في مصادرة ”الكدمول“ والدراجات النارية ”المواتر“ والأسلحة من المواطنين خاصة القبائل العربية في منطقة ”تابت“ الواقعة غرب زمزم على بُعد نحو 10 كيلومتر.
ويقول أسر الناشطين المختطفين، إن قوة من الدعم السريع، اختطفت هؤلاء الشباب بعد أن سكبت سائل مخدر في وجوههم، وعندما اغمية عليهم اخذتهم القوة المسلحة، إلى مكان مجهول، وعقب ضغوط مورست على حكومة الولاية، تم نقلهم إلى قسم الأوسط بالفاشر وقُيدت بلاغات في مواجهتهم بتهم ترويج المخدرات وتجارة الأسلحة.
ويعتبر النازحين الذين فروا مناطق قلاب وكلوقي، بسبب الحرب في دارفور، القبائل العربية ”مستوطنون جُدد“، ويطالبون بتنفيذ البند الخاص بعودة النازحين الوارد في إتفاقية جوبا، وطرد المستوطنون الجدد من هذه المناطق.
من جانبه قال الناشط السياسي تيمان محمد حقار، وهو نازح بمخيم زمزم، لصوت الهامش، إن السلام لا يتم بالاكراه، مشدداً على ضرورة دعم هذا الإنفاق من جميع الأطراف، ولم يستبعد يتمان تحفظ أحد الأطراف والاعتراض عليه.
وأضاف بالقول : ”إذا كان السلام هو أهلي بين الأطراف المتنازعة، لا يُدار بهذا الشكل وفرضه بالقوة وبالتدخلات التعسفية“، واصفا بنود الإتفاق بالضعيفة والغامضة، وشكك في قدرة الطرف المعتدي في الإلتزام بهذا الإتفاق.
وزاد تيمان، أن ”العملية القهرية“ لأجل قبول الإتفاق لا تؤدي به إلى المضي قدمًا، بل يحدث ذلك تفككًا في المجتمع والأسر، وأشار إلى أن لدي مخيم زمزم خصوصية وتركيبة خاصة واختلافات وتباينات ازاء الشؤون السياسية.. في دارفور والسودان.
ونفى تيمان، وجود صراع بين المزارعين والرعاة في هذه المناطق، غير أنه عاد، وقال أن الصراع مصتنع لأجل ”إحداث تغيير ديمغراطي بتهجير السكان الأصليين إلى المخيمات ومناطق أخرى“، وذكر بأن الصراع أخذ طابع جديد بعد أن تدخل لاعبين جُدد فيه خدمة لأغراض معينة.

تعليق واحد
Experience the full power of an AI content generator that delivers premium results in seconds. 100% uniqueness,7-day free trial of Pro Plan, No credit card required:). Click Here: https://stanford.io/3HrAujq