بورتسودان – السودان الآن

أفرجت السلطات الإماراتية عن المهندس والناشط السياسي السوداني محمد فاروق سليمان، بعد أكثر من عام ونصف على اعتقاله، قبل أن يتم ترحيله إلى مدينة بورتسودان، وفقاً لمصادر.

وكانت السلطات الإماراتية قد اعتقلت فاروق في 19 يناير 2025 بمطار دبي، أثناء استعداده للسفر إلى خارج البلاد، وظل محتجزاً منذ ذلك الحين دون إعلان رسمي عن التهمة الموجهة إليه أو تقديمه، بحسب ما أوردته تقارير حقوقية وحملة المطالبة بالإفراج عنه، إلى محاكمة.

إعلان

وقالت منظمة العفو الدولية، وفق ما نقلته تقارير في مايو 2026، إن فاروق نُقل لاحقاً إلى سجن الصدر في أبوظبي، وطالبت السلطات الإماراتية بالإفراج عنه فوراً ودون شروط. كما أعلنت حملة المطالبة بالإفراج عنه في يوليو الماضي أن المنظمة تبنت قضيته ضمن برنامج التحرك العاجل.

ويُعد محمد فاروق من الناشطين السياسيين السودانيين الذين شاركوا في العمل المعارض لنظام الرئيس المعزول عمر البشير، وتعرض للاعتقال عدة مرات خلال تلك الفترة.

وأثار الإفراج عنه وترحيله إلى السودان تفاعلاً واسعاً بين الناشطين السودانيين، حيث انتقد بعضهم قوى سياسية، من بينها تحالف «صمود»، لعدم إصدار مواقف واضحة تدين اعتقاله والمطالبة بالإفراج عنه خلال فترة احتجازه.

ويأتي الإفراج عن فاروق بعد أكثر من 18 شهراً من الاحتجاز، وسط دعوات متكررة من منظمات حقوقية وناشطين للكشف عن أسباب اعتقاله وضمان حقوق المعتقلين السودانيين في الخارج.