أديس أبابا _ صوت الهامش

قال الاتحاد الأفريقي أن الانقلاب العسكري الذي أعلنه وزير الدفاع السوداني عوض ابنعوف اليوم لا يعتبر حلًا لمشاكل السودان، كما أنه ليس الرد المناسب على التحديات التي تواجه السودان وتطلعات شعبه، وهو ما يهدد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي.

وألمح الاتحاد في بيان له إلى أن ما حدث من اجراءات اعقبت تنحي البشير يخالف إعلان لومي لعام 2000 بشأن التغيير غير الدستوري للحكومة والميثاق الأفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم.

وبدوره فإن إعلان لومي لعام 2000 يدين بشدة أي تغيير غير دستوري للحكومات الإفريقية، ويلزم الدول الأعضاء باحترام سيادة القانون والمبادئ الديمقراطية والإنسانية، وهو ما قد يعني تعليق عضوية السودان في الاتحاد.

وأفاد الاتحاد الأفريقي في بيانه الذي اطلعت عليه “صوت الهامش” ان مجلس الأمن والسلم الإفريقي سيعقد اجتماعًا موسعًا لسرعة النظر في الشأن السوداني، واتخاذ الإجراءات المناسبة في ظل التطورات الجارية.

وفي غضون ذلك ، حث المجلس جميع المعنيين بالأمر في السودان، من قيادة وأحزاب وثوارعلى الهدوء، والحفاظ على أقصى درجات ضبط النفس واحترام حقوق المواطنين والرعايا الأجانب والملكية الخاصة لصالح البلد وشعبه.

وناشد المجلس في بيانه جميع أصحاب المصلحة، للدخول في حوار شامل لتهيئة الظروف التي تمكن من تلبية تطلعات الشعب السوداني إلى الديمقراطية والحكم الرشيد والرفاه واستعادة النظام الدستوري في أقرب وقت ممكن.