بروكسل _ صوت الهامش

قال الاتحاد الأوروبي أن الرد العنيف الذي تنتهجه حكومة السودان حيال إستمرار الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، بأن سيكون لهذا الرد بالغ الأثر على التعاون الثنائي بين السودان والاتحاد الأوروبي في مراحل مختلفة.

وأوضح الاتحاد بأن استخدام قوات الأمن السودانية للقوة ضد المدنيين – بما في ذلك استخدام الذخيرة الحية–قد أدى إلى المزيد من الخسائر في الأرواح خلال الأيام القليلة الماضية، وعلاوة على ذلك، استخدم الأمن السوداني الغاز المسيل للدموع ضد العاملين في المجال الطبي والمرضى في مستشفى (أم درمان).

وتشهد مدن السودان المختلفه منذ يوم 19 ديسمبر من العام الماضي مظاهرات حاشدة قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهروات والرصاص الحي.

ويقدر النشطاء السودانيون والعاملين في المجال الطبي أن أكثر من 40 شخصاً على الأقل قد قُتلوا ، بمن فيهم أطفال، منذ بدء الاحتجاجات في 19 ديسمبر 2018.

وتوقع الاتحاد الأوروبي في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) ، السلطات السودانية بضمان حق حرية التجمع والتعبير السلمي وتكوين الجمعيات والتعبير وفقاً للقوانين الدولية، معطيًا بذلك الفرصة لجميع الأطراف لضبط النفس والامتناع عن أي أعمال عنف أخرى من أجل تهدئة الوضع.

كما طالبت الحكومة السودانية بإطلاق سراح جميع الصحفيين وأعضاء المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المحتجين الذين يتم احتجازهم تعسفاً، إلى جانب إجراء تحقيق شامل في حالات القتل والتجاوز الأخيرة .

كما توقع علي ضرورة أن تكفل لجنة التحقيق التي ستعلنها الحكومة حرية المساءلة، على أن يراقبها الاتحاد الأوروبي عن كثب.

وأكد الاتحاد الأوروبي على أنه لا بديل عن طريق الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي تشتد الحاجة إليها، والتي باتت حسب وصف الاتحاد “أمراً حاسماً” لمعالجة المظالم التي أعرب عنها الشعب السوداني.