الخرطوم:صوت الهامش

أعلن رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح حكومة الوفاق الوطني التي جاءت مخيبة للآمال حسب مراقبين .

حيث أبقت الحكومة علي كل طاقم رئاسة الجمهورية في مواقعهم دون تغيير، فقد ابقت المراسيم الجمهورية التي اصدرها الرئيس السوداني عمر البشير علي حسبو محمد عبدالرحمن نائبا له بجانب تعيينه لاربعه مساعدين له أبرزهم عبدالرحمن الصادق المهدي ،وابراهيم محمود حامد،واصدر البشير مراسيم جمهورية قضت بتعين (٦٤) نائبا برلمانيا.

ولم تشلم التغييرات كل من وزير الخارجية والاعلام والدفاع والرعاية والضمان الاجتماعي ومجلس الوزراء والحكم الاتحادي والثقافه والاتصالات والطرق والنقل والكهرباء والسدود .

ودفع الحزب الاتحادي الاصل بوجوه جديدة في وزراءه حيث عين ابوبكر عثمان وزيرا للارشاد بجانب مرشحه لرئاسة الجمهورية السابق حاتم السر وزيرا للتجارة الخارجية ،وابراهيم الميرغني وزير دولة بالاتصالات.

وعاد القيادي بحزب الامه مبارك الفاضل للسلطة مجددا وعين وزيرا للاستثمار.

وفي صعيد موقعي وثيقة الدوحة حيث ابقت المراسيم الجمهورية علي رئيس حزب التحرير والعدالة بحر ابوقردة وزير للصحة وعين الامين العام للحزب عثمان واش وزيرا لمجلس الوزراء،والقيادية بحزب التحرير والعدالة القومي اسيا محمد عبدالله وزيرا للتعليم العام والمهندس عبدالله بنج وزير دولة بالطرق.

وعين رئيس حركة تحرير السودان الثورة الثانية وزير دولة بالحكم الاتحادي.

وفي الاثناء اقيل وزير المالية بدرالدين محمود والدفع بالفريق الركابي وزير المالية بجانب اقالة وزير المعادن وتعيين البروفيسور هاشم علي سالم الامين العام لمؤتمر الحوار وزير لها،بجانب اقالة وزير العدل عوض الحسن النور وتعيين ابوبكر حمد وزيرا للعدل.