الخرطوم – صوت الهامش
قال رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، إن الحكومة مستعدة لاستقبال كل من يصحح موقفه ويبتعد عن دعم المتمردين والمليشيات، مؤكدًا أن هذا التصحيح هو الطريق نحو المشاركة في بناء السودان المستقر.
وأوضح البرهان أن قوى الحرية والتغيير قد دعمت التمرد، ولن يكون لها مكان في الحكومة إلا إذا تراجعت عن موقفها.
جاء ذلك خلال لقاء حاشد جمع البرهان صباح اليوم مع قوى سياسية ومجتمعية، أبرزها الكتلة الديمقراطية بقيادة جعفر الميرغني، حيث تسلّم رؤية هذه الكيانات بعد حوار امتد لأشهر.
أكد البرهان، أن القوى السياسية والمجتمعية التي قدّمت رؤيتها لإدارة الشأن العام حظيت بالتقدير، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية سيتم العمل بها.
كما أضاف أن أي دعم لقوات الدعم السريع سيُعامل كما لو كان دعمًا للتمرد، ولن يكون هناك تفاوض مع المليشيا إلا بعد وضع السلاح.
كما أشار البرهان إلى رفض أي تصنيف سياسي أو جهوي للكتائب المقاتلة، مشددًا على أن من يريد القتال تحت أي لافتة يجب عليه أولًا أن يضع السلاح.
وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أعلن البرهان عن عزمه على تشكيل حكومة تكنوقراط، مرحبًا بمن يلتزم بالسلام ويصحح موقفه السياسي.
وفيما يخص وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، أكد البرهان أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار ما لم يتم فك الحصار عن المواطنين في الفاشر وبابنوسة والمناطق المحاصرة الأخرى.
