الفاشر ــ صوت الهامش
أدان التحالف السوداني، ”الجمعة“ ما وصفها بالتصرفات غير المسئولة من عضو المجلس السيادي، ورئيس الجبهة الثورية، الهادي إدريس، بطرد، قياديين بالتحالف من إجتماع لقادة أطراف العملية السلمية بغرب دارفور.
وكان عضو السيادي، طرد رئيس جبهة كفاح السودانية، إحدى (مكونات التحالف) البخاري أحمد عبدالله، ونائبه عبدالرحمن محمد الحسين، طردهما من إجتماع أطراف العملية السلمية، بأمانة الحكومة بالجنينة بحضور نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان حميدتي، وعضو مجلس السيادة، الطاهر أبوبكر حجر، وحاكم ولاية غرب دارفور، ورئيس التحالف السوداني، خميس أبكر.
وقال الأمين العام للتحالف السوداني، موسى حسان موسى، إن أجندة الإجتماع كانت السيولة الأمنية بالولاية، ووأضاف أنه كان من ”المتوقع أن يتم في هذا الاجتماع الكشف عن الخلل الأمني بالولاية والفساد المالي والإداري و الأوضاع الإنسانية السيئة للنازحين مع بداية فصل الخريف باولاية.“
موضحاً أن فترة ادريس، في رئاسة الجبهة الثورية، قد انتهت بنهاية العام 2021، وطالب في بيان إطلعت عليه ”صوت الهامش“ مكونات الجبهة الثورية بإيجاد بديل سريع ليحل مكان الهادي ادريس، لجهة أنه ”غير جدير بثقة الرفاق في النضال.“
ونوه إلى أنه طوال فترة تولي إدريس، رئاسة الجبهة الثورية ظلت الجبهة كسيحة وغير فاعلة وإنتهى بها المطاف بعد الوصول للخرطوم، وأصبحت مشلولة مقعدة، وذلك ”لعدم قدرات القيادة في النهوض بها والاهتمام فقط بالوظيفة في مجلس السيادة.“
