الخرطوم _ صوت الهامش
قالت الجبهة الثورية السودانية أن ما تفعله التنسيقية العليا لقوى الحرية والتغيير في ترشيحها لشاغلي المناصب في الفترة الإنتقالية هي المحاصصة الحقيقية التي ترمي بها الاخرين،وأكدت أن من حقها ان تدعو الي تمثيل المجتمع السوداني بطريقة عادلة في كل مؤسسات الحكم الانتقالي، لافتة أن التذرع بالكفاءة حيلة لاقصاء من هم خارج مركز المركز.
وقال بيان صادر عنها طالعته “صوت الهامش” أن الجبهة الثورية لاتتحدث عن الشخوص و لكن عن استحقاقات قائمة على إعادة هيكلة الدولة السودانية علي أسس جديدة، و إعطاء التنوع حقه من الاهتمام، مبينة أن محاولات تمثيل الهامش العريض في بعض المواقع الصورية على هامش أجهزة الحكم الانتقالي تهميش لن يؤدي إلى السلام أو الاستقرار او التحول الديمقراطي المنشود.
مؤكدة أن إجتماعات أديس أبابا و القاهرة هدفت إلى الوصول إلى السلام و الديمقراطية كحزمة واحدة، إلا أن تعنت ممثلو بقية قوى الحرية و التغيير الذين يأتون إلى هذه اللقاءات بدون تفويض، وهو ما أضاع على الشعب فرصة ذهبية للتوافق،وأعلنت عدم مشاركتها في الإحتفال على توقيع الوثيقة، ورأت علي ضرورة إدراج رؤية السلام المتوافق عليها في أديس أبابا و تفاهمات اجتماع القاهرة الأخير في الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي كاستحقاق واجب للوصول إلي سلام عادل و شامل قبل أن تكون الجبهة طرفا في هذه الوثائق مبينة أن قضية السلام قضية استراتيجية دونها لن تكون هنالك ديمقراطية منتجة او تنمية او حل قضايا الفقراء والمهمشين
ودعت الشعب السوداني الذي طرح شعارات الثورة ان يواصل تبنيه لقضية السلام ضد كل المحاولات الرامية لاخراجها من اجندة اولويات الثورة.