الخرطوم ــ صوت الهامش
إتفقت الجبهة الثورية والمكون العسكري، على ضرورة الإسراع للوصول لإتفاق شامل يشمل كل قضايا الأزمة السياسية المطروحة.
وعقد الطرفان إجتماعا إتفقا فيه على أن يكون الحوار سوداني سوداني ومباشر وان يكون مرحلة واحدة.
بجانب تأكيده على دعم الآلية الثلاثية لتيسير الحوار، وان يكون اختيار قيادة الحوار ورئاسة اللجنة الوطنية من كل الأطراف المشاركة.
وأشار عضو المجلس السيادي، إبراهيم جابر، إلى أنه تم التأكيد على إتفاقية السلام الموقعة بين حكومة السودان وحركات الكفاح المسلح، وعلى مواصلة الحوار والإجتماعات للدفع بعملية الحوار.
من جانبه وصف الناطق الرسمي باسم الجبهة الثورية السودانية، أسامة سعيد، الاجتماع بالمثمر، وقال إنه خرج بنتائج وصفها بالمهمة، أمن من خلاله الطرفان على موضوعات الحوار وإتفاقية السلام، وأن الحوار يجب أن يكون سودانياً شاملاً كل الأطراف والموضوعات.
وقال سعيد، إنه تم الاتفاق عليه يتسق مع ما ورد في مبادرة الجبهة الثورية السودانية التي تمثل احد أطراف الحوار وجسم سياسي مستقل ولديه رؤية واضحة حول كيفية التوصل إلى حل للأزمة السياسية السودانية.
لافتاً في تصريح صحفي، إلى أن الإجتماع أكد على ثوابت أساسية متمثلة في أهمية الدعم المتواصل للآلية الثلاثية بإعتبارها ميسرة ومسهلة لعملية الحوار.
وحث كافة الأطراف التوجه نحو الحوار بنية صادقة وبرؤية موحدة وصولا إلى حل، ومقاربة سودانية تفضي إلى توافق سياسي.
