الخرطوم – صوت الهامش
أبدت قيادة القوات المشتركة التشادية عن أسفها إزاء العنف القبلي الذي جرى على الحدود المشتركة بين السودان وتشاد، حيث قتل 18 شخصا من السودانيين وإصابة 9 أخرين بجروح.
مشيرا إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 21 آخرين من الجانب التشادي، وأعربت عن تضامنها مع أسر الضحايا.
وذكر المكتب الإعلامي للقوات المشتركة التشادية أن العنف القبلي بدأ بسلل لصوص من السودان وسرقوا خمسة رؤوس من الإبل من داخل الأراضي التشادية، الأمر الذي أدى إلى وقوع إشتباكات بين الطرفين في 4 أغسطس الجاري.
وقالت القوات التشادية في شريط مصور رصدته صوت الهامش، إن مثل هذا الأحداث لا تساعد على العيش المشترك بين الدولتين الجارتينخاصة في الحدود.
وأوضحت أن الأحداث جرت بالتزامن مع مؤتمر القوات المشتركة بين السودان وتشاد في الذي بدأ في الأول من أغسطس الحالي بالخرطوم وذلك لتقيم أداء القوات المشتركة بين الجانبين.
ونوهت إلى الجهود التي تبذلها الدوليين للتحقييق في أسباب العنف القبلي، وتحديد الطرف الذي تسبب في هذه الأحداث الدامية، متهمة نشاطون سياسون بتعجيج الصراع والإحجام عن تهدئة الموقف، ونشر الحقد والكراهية بين مواطني الدولتين، وإتهمام القوات التشادية بالواطئ مع مواطنيها.
