الخرطوم – السودان الآن | 27 ديسمبر 2025
نفت القوات المسلحة السودانية مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف حامية الطينة داخل الأراضي التشادية، مؤكدة أن العملية نُفِّذت بواسطة طائرة مُسيّرة تتبع لمليشيا الدعم السريع، وأسفرت عن مقتل جنديين من القوات المسلحة التشادية وإصابة جندي ثالث.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة، في بيان رسمي، إنها تابعت الهجوم الذي وقع فجر يوم 25 ديسمبر الجاري على معسكر عسكري تشادي في منطقة الطينة بولاية وادي فيرا شرقي تشاد، وقدّمت تعازيها لقيادة وشعب تشاد ولأسر الضحايا، مؤكدة تضامنها الكامل مع تشاد في مواجهة ما يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح البيان أن منطقة الطينة داخل الأراضي السودانية تخضع لسيطرة القوات المسلحة السودانية بشكل كامل، وتعمل فيها مؤسسات الدولة المدنية والأمنية بصورة منتظمة، مشددًا على عدم تسجيل أي أنشطة عدائية انطلقت منها تجاه أراضي الدول المجاورة.
واتهم البيان مليشيا الدعم السريع باستخدام الطائرات المُسيّرة لتنفيذ هجمات عابرة للحدود بهدف خلق توترات إقليمية بين السودان ودول الجوار، في إطار ما وصفه بمحاولات المليشيا زعزعة الاستقرار الإقليمي وجرّ المنطقة إلى دائرة الفوضى.
ودعت القوات المسلحة السودانية إلى تفعيل آليات التنسيق والتعاون المشترك مع جمهورية تشاد، لا سيما عبر القوات المشتركة واللجان الأمنية الحدودية، لضبط الحدود ومنع استغلالها من قبل الجماعات المسلحة.
وأكد البيان التزام السودان بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، والعمل المشترك مع تشاد ودول الإقليم من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.
وكان رئيس أركان الجيوش التشادية قد أعلن، في بيان رسمي سابق، أن طائرة مُسيّرة استهدفت في الساعات الأولى من صباح يوم 25 ديسمبر معسكرًا عسكريًا في منطقة الطينة، ما أدى إلى مقتل جنديين من القوات المسلحة التشادية وإصابة جندي ثالث بجروح، واعتبر الهجوم انتهاكًا خطيرًا للسيادة التشادية.
وأكدت القيادة التشادية احتفاظها بحق الرد دفاعًا عن النفس وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وسط دعوات لاحترام سيادة تشاد ومنع امتداد النزاع السوداني إلى أراضيها.
