الخرطوم ــ صوت الهامش
قال الناطق الرسمي باسم القوات إن الدعم السريع قطع الإنترنت من شبكة سوداني وحاولة الاستيلاء على مصفاة الجيلي.
أشار إلى تواصل الدعم السريع الأحد التحركات العسكرية داخل ولاية الخرطوم للإستيلاء على بعض المرافق الإستراتيجية وتخريبها حيث تم التعدي على دار الهاتف بالخرطوم وقطع إتصال الإنترنت بشبكة سوداني ، بجانب محاولة الاستيلاء على مصفاة الجيلي في إطار سياستهم التي تقوم على محاولات إبتزاز الدولة.
إضافة إلى مواصلة مليشيا التمرد للقصف المدفعي لبعض المناطق المحيطة بالقيادة العامة واعتراض حركة المواطنين بإقامة نقاط التفتيش ببعض مناطق العاصمة والعمل على نشر الفوضى بإقتحام بعض السجون وإجبار الشرطة على إطلاق سراح النزلاء وبينهم محكومون بجرائم خطيرة.
وقال الناطق الرسمي نجحت الأحد عمليات إخلاء عدد من البعثات الدبلوماسية ورعايا بعض الدول بالرغم من محاولات المليشيا المتمرده عرقلة العملية، من خلال إعتراض البعثة القطرية والتي تعرضت للنهب، والبعثة الفرنسية التي تم إعتراض موكبها في الطريق إلى وادي سيدنا مما اضطرها إلى العودة وتأخير موعد إقلاع طائرتها.
ووفقاً لبيان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الذي طالعته صوت الهامش فإن الجيش قام بالتنسيق مع
البعثتين القطرية والأردنية عن طريق البر إلى بورتسودان ومنها جوا إلى وجهتيها النهائيتين.
فضلاً عن إخلاء جوا عن طريق وادي سيدنا بعثات الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا.
وتابع : ”سيجري تنفيذ بقية عمليات الإخلاء تباعا حسب الطلبات التي تم تقديمها لبقية الدول.“
