الخرطوم ــ صوت الهامش
قال مركز هودو لحقوق الإنسان، إن القوات المسلحة السودانية، اعتقلت مدنيين في تالودي بولاية جنوب كردفان، بتهمة القدوم إلى المدنية من المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية.
ووفقاً للمركز الحقوقي، جرى إعتقال المدنيين في الخامس من يوليو 2022، بواسطة القوات المسلحة السودانية من بينهم محمد حسين وإثنين آخرين في تلودي.
وأشار إلى إحتجاز المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي في حامية تالودي العسكرية حتى تاريخ الإفراج عنهم في 14 يوليو 2022، وصادرت كل الأموال التي بحوزتهم.
وأضاف أنه ”بحسب إستجواب القوات المسلحة السودانية، فقد تم إعتقالهم بسبب أنهم قادمين من مناطق سيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال.“
موضحاً أنه في 5 يوليو 2022، قدِم محمد حسين (40 عامًا) مع إثنين من زملائه عمال مناجم الذهب (السيد/ وائل والسيد/ أيمن) على دراجات نارية من منطقة أنقارتو إلى سوق منجم التقولا لتعدين الذهب يحملون بعض الذهب بغرض بيعه.
وفي طريق عودتهم بعد أن باعوا ذهبهم بالتقولا، أوقفهم خمسة جنود مسلحون من القوات المسلحة السودانية وإقتادوهم إلى حامية تالودي العسكرية. أحتجز ثلاثتهم بمعزل عن العالم الخارجي لمدة تسعة (9) أيام، وأفرج عنهم في يوم 14 يوليو 2022 لكن أموالهم (سبعمائة ألف جنيه سوداني = حوالي 1300 دولار أمريكي) صودرت دون أمر قانوني. وأمروا بمغادرة البلدة على الفور.
منجم التقولا لتعدين الذهب وقرية أنقارتو يقعان بمحلية تالودي بولاية جنوب كردفان / جبال النوبة. غير أن منجم التقولا ضمن الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحكومة السودانية بينما أنقارتو تقع داخل أراضي سيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال.
وطالب بيان صادر عن المركز طالعته صوت الهامش، القوات المسلحة السودانية بتالودي بأن توقف فوراً إعتقال المدنيين القادمين من مناطق سيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال.
كما طالب النيابة العامة في تالودي بالتحقيق الفوري في أمر الأموال المصادرة وردها للضحايا، واللجنة الأمنية بولاية جنوب كردفان اجراء تحقيق مع قائد حامية تالودي حول سوء السلوك.
