الخرطوم _ صوت الهامش
اتهمت الحركة الشعبية – شمال ، قيادات من الإدارة الأهلية بجنوب كردفان بتزوير خطاب مزيل بإسم رئيس الحركة عبدالعزيز ادم الحلو، أدعوا فيه قبول رئيس الحركة بمبادرة الإدارة للسلام .
ولفتت أن الترويسة القديمة الواردة في الخطاب المزور تخص قيادة الجيش الشعبي قبل استقلال جنوب السودان، وقبل فك الارتباط، مشيرة حينها كان الحلو نائباً لرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ورئيس أركان الجيش الشعبي وحاكما لإقليم جبال النوبة.
وأكد بيان صادر عن الحركة تلقته (صوت الهامش) إنها تتفاوض مع حكومة الأمر الواقع في الخرطوم، وليس مع الإدارة الأهلية .
ونوهت إلي إنها فاوضت النظام الحاكم نحو ثمانية سنوات، وأثبت من خلالها عدم جديته في الوصول الي تسوية سلمية عادلة وشاملة، وانه يستخدم التفاوض كتكتيك لشراء الوقت والاستعداد لحسم النزاع عسكرياً.
وقال البيان “ان تزوير الخطاب أمر غير مستغرب ولا مستبعد من الإدارة الأهلية المسيسة والمودجلة مع نظام الجبهة الإسلامية” .
واتهمت الحركة الأدارة الأهلية بانهم يعملون كمصادر أمنية واستخبارتية للنظام وبعضهم أمراء حرب وقادة مليشيات معروفة، امتهنت التجارة في السياسة، وأشارت الي إن الخطاب حلقة من حلقات مسرحية السلام من الداخل.
وتقاتل الحركة الشعبية الحكومة السودانية في مناطق جنوب كردفان جبال النوبة وإقليم النيل الأزرق عقب تجدد الحرب في العام 2011 ، وعقب انفصال جنوب السودان ، وفشلت العشرات من جولات التفاوض في وضع حد لازمة المنطقتين.
وتعيش مناطق جبال النوبة جنوبي كردفان وجنوب النيل في حالة اللاحرب واللاسلام منذ نحو عامين عقب القرارات المتكررة سوي من جانب الحكومة السودانية او الحركة الشعبية الخاصة بوقف اطلاق النار.