الخرطوم ــ صوت الهامش
قال القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان، جاتيقو أموجا دلمان، إن تعدد الجيوش وإنصرافها عن مهامها الدستورية ودخولها عالم السياسة هو سبب الحرب الدائرة في السودان.
واضاف أموجا أن هذه الجيوش تركت الولاء للوطن وأصبحت تدين بالولاء لنخب المركز واحزابه (أصحاب الامتيازات التاريخية).
واعابر ما حدث هو جريمة ضد السودانيين ومواطنيه، وتهمة الاشتراك الجنائي والتحريض والقتل والاذى الجسيم والنهب وتدمير البني التحتية والإرهاب والاحتجاز غير القانوني …وغيرها والتي ضحاياها المدنيين الأبرياء في الخرطوم ومروي ودارفور وكردفان والنيل الأزرق والقضارف وكسلا وبورتسودان.
بالتخطيط لها وتنفيذها المتهمين الآتية أسمائهم :
واتهم ”فلول النظام البائد، والمكون العسكري ( اللجنة الأمنية لنظام البشير )، ونخب القوي السياسية، بالتخطيط للحرب
وذكر في مقال له ”أريد أن أذكر مريم الصادق وكل أصحاب الدموع وقبل أن تجف دموعهم، بان كل هذه الأسلحة وبما فيها الطائرات التي تستخدمها الآن القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع مجتمعة تم استخدامها ضد المدنيين العزل في الهامش السوداني، والمشاهد المروعة التي تشاهدونها الان، عاشها شعب جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور، ولسنوات عديدة، وكل القوي السياسية حينها كانت تتفرج علي هذه المجازر والجرائم دون أن تكلف نفسها عناء اصدار بيان دعك عن الدموع، وقلنا وقتها أن الوجدان السوداني غير موحد، وتحولت الحرب الي الخرطوم“
وحمل الأطراف المتحاربة مسئولية سلامة المدنيين وممتلكاتهم، وأدان باشد العبارات قتل المدنيين وترويعهم ونهب ممتلكاتهم.
قال جاتيقو أموجا دلمان، إن المهم هو أنو الجميع سيعرف ما هي الحرب؟ وكيف تبدأ ؟ ومن هم وقودها؟ وما هي نتائجها ؟
وعبر أن تمنياته في أن تتحول هذه ”الدماء والدموع الى الدفع بمشروع وطني يعالج الخلل في بنية الدولة السودانية التي تم تحديد هويتها حتي قبل إنشائها، ويتم عبر هذا المشروع الوطني مخاطبة جذور الأزمة السودانية ويتم إعادة هيكلة القطاع الأمني والعسكري وإصلاحه والعودة الفورية للجيش لثكناته وحل كافة المليشيات.“
