الخرطوم ــ صوت الهامش
نفت الحركة الشعبية أية صلة لها بالأحداث التي جرت في لقاوا الواقعة تحت سيطرة الحكومة في لاية غرب دارفور.
وقالت الحركة ”ظللنا نراقب الأحداث المؤسفة داخل مدينة لقاوا والتى تطورت إلى إشتباكات مسلحة بين المسيرية من جهة، والداجو والنوبة من جهة أخرى سقط على إثرها ضحايا من الطرفين بما فى ذلك مواطنين أبرياء وعزل.“
وكان ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، نشروا معلومات زعمت بأن الجيش الشعبى نفذ هجوما ضد المسيرية.
وقال الناطق الرسمى بإسم الحركة، جابر كمندان كومي، إن الحركة الشعبية ليست ضد المسيرية وهى تقف مبدئيا ضد إقتتال أى من مكونات لقاوا ضد بعض، كما لا يعرف تاريخ الجيش الشعبى أى إستهداف للقبائل والمواطنين على أساس عرقى.
وذكر بيان عن الناطق الرسمي ، طالعته صوت الهامش، أن الصراع داخل المدينة نتج عن نزاع حول ملكية الأراضى داخل المدينة، غير أن السلطات لم تتحرك لإحتواءه حتى إنفجر وتطور إلى نزاع مسلح.
داعياً طرفى النزاع وجميع مكونات لقاوا للتحلى بالحكمة فى إحتواء المشكلة حقنا للدماء.
