بورتسودان ـــ صوت الهامش
دعت الحركة لتحرير السودان شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو ، مسؤولي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الابتعاد عن انتهاج الأساليب الانتقائية والتمييزية، و بذل كل الجهود الممكنة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى كافة المحتاجين في السودان دون تمييز أو انتقائية في الزمان أو المكان.
ولفتت الى اعلان منسقة الشؤون الإنسانية المقيمة في السودان كليمنتاين نكويتا، عن خطة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية من خلال نقاط وصول خاضعة لسيطرة تلك القوات.
ومؤخرا،وافقت الحكومة على استخدام ثمانية منافذ بحرية وجوية لادخال المساعدات الإنسانية بما فيها منفذ الطينة بدولة تشاد.
ولفتت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال فى تعميم لها، انهم يؤمنون بأن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى جميع المحتاجين في جميع مناطق السودان دون تمييز أو انتقائية.
وتابعت :” الخطة التي أقرتها المسؤولة تحصر، عملياً، إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات المسلحة السودانية”.
ونوهت الحركة إلى أن الناس في المناطق الأخرى ــ بما فيها التى تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ،هم أكثر حاجة للمساعدات الإنسانية حتى قبل بدء القتال في الخرطوم ؛ وأن معظم المجتمعات المضيفة في هذه المناطق هم أنفسهم من النازحين.
واشارت الى أفادت ـــ منظمات غير حكومية ـــ قالت أن حوالي 600 الف شخص في جنوب كردفان/جبل النوبة و50الف
شخص في إقليم الفونج ـــ يزال عددهم في ازدياد ـــ قد عادوا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.
