جوبا – صوت الهامش
قالت الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو،أن التباين بينها ووفد الحكومة الإنتقالية في مفاوضات “جوبا” حول موضوعات التفاوض ليس كبيرًا ، ولفتت أن الحكومة السودانية أقرت بوجود أزمة في السودان، والتي كان ينكرها نظام المؤتمر الوطني.
وأكد السكرتير العام للحركة الشعبية عمار أمون في تصريح خص به “صوت الهامش” أن الطرفين مختلفين في طريقة معالجة الأزمة السُودانية ، لجهة أن هناك اشكالية حقيقية في العلاقة بين الدين والدولة .
وأضاف الحركة طالبت بأن تكون كل الأديان علي مسافة واحدة بمعني فصل الدين عن الدولة، منوهاً في حديثه أنه حال رفضت الحكومة السودانية فصل الدين عن الدولة فإنهم يُطالبون بمنح حق تقرير المصير لمختلف الشعوب السودانية التي تطالب بتقرير المصير وخاصة النيل الازرق وجنوب كردفان .
وأشار أمون إلي أن الحكومة تري أن قضية فصل الدين عن الدولة بأنها قضايا تهم كل السودان ينبغي أن تؤول للمؤتمر الدستوري لاستشارة الشعب السوداني حوله،وأكد أن المؤتمر الوطني ارتكب جرائم بشعة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق باسم الدين.
وبدأت الإسبوع الماضي، جلسات التفاوض المُباشرة بين الحكومة الإنتقالية،وقوى الكفاح المسلحة في عاصمة دولة جنوب السُودان “جوبا”،ويشارك في التفاوض الجبهة الثورية السُودانية،بفصائلها المُتعددة،بجانب الحركة الشعبية – شمال – قيادة عبدالعزيز الحلو.
وكشف أمون أنهم سلموا الوساط ردهم علي رد الحكومة الخاص بإعلان المبادئ الذي سلمته الحركة للوساطة في “19” إكتوبر الجاري،بعد أن أبدت الحكومة الإنتقالية ملاحظاتها ورأيها حول الورقة، مبينا أن الوفد الحكومي أكد بأن الورقة ستكون الأساس في التفاوض،عقب إبداء رأيهم وإمكانية الإضافة والحذف عليها.
وأكد أمون أن الوساطة الجنوب سُودانية،رفعت جلسات التفاوض لمُدة شهر عقب تسليمهم لردهم حول ملاحظات الحكومة السُودانية علي إعلان المبادئ وأضاف قائلاً”رفعت الجلسات لمدة شهر وسنعود بعد ذلك نبدأ النقاش حول الأوراق المقدمة”.
وحول التباين بينهم والوفد الحكومي،بشأن إعلان المبادئ أجاب أمون أن التباين بين الطرفين لم يكن كبيراً،بيد أنه عاد وقال بأن هناك موضوعات أساسية لديهم وجهات نظر حولها، من بينها الأزمة في السودان .
وأوضح أن الحكومة الإنتقالية أقرت بوجود أزمة في السودان ينبغي معالجتها من جذورها التي كان يُنكرها المؤتمر الوطني. وذاد قائلاً” وجدنا حسن نية من قبل الحكومة واعترفوا بوجود مشكلة تحتاج إلي المعالجة من جذورها”.