الخرطوم/صوت الهامش
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان إنها غير معنية بحوار “الوثبة” ولم تكن طرفاً فيه ولن تكون طرفاً فيه ، وإنها علي استعداد وحلفائها للمشاركة في حوار متكافئ يوفر السلام والطعام والحريات للشعب ، ويبني دولة المواطنة بلا تمييز وينهي حقبة الحروب الطويلة ويحافظ على وحدة البلاد على أسس جديدة بعيدا عن تجربة الماضي الأليمة.
وقال المتحدث الرسمي بإسم ملف السلام مبارك أردول في تصريح أطلعت عليه “صوت الهامش” إن الحركة الشعبية وحلفائها في الجبهة الثورية ونداء السودان غير معنيين بحوار الوثبة، فهو مؤتمر حكومي تم بعيد عن الترتيبات المتكافئة التي بإمكانها أن تؤدي الي حل الأزمة السودانية.
ويقاطع حوار “الوثبة” القوى السياسية المعارضة الرئيسية والحركات المسلحة، التي تقاتل الحكومة في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ، بينما شاركت فيه عشرات الأحزاب الصغيرة أو الموالية للمؤتمر الوطني، وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة الراحل حسن الترابي، وجناح من الحزب الاتحادي الديمقراطي المشارك أصلاً في الحكومة.
وأضاف أردول هم معنيين بإنجاح اجتماعات أديس أبابا بحيث يجب أن تؤسس لحوار متكافئ يؤدي إلي سلام عادل يبدأ بوقف الحرب واجتماع تحضيري يتم فيه الإتفاق على إجراءات سليمة يضعهم في عملية سياسية شاملة عبر حوار متكافئ .
وأشار الي أن الحوار لابد أن يخاطب الأزمة الإنسانية ويوفر الحريات ويوقف الحرب، كإجراءات مهمة لتهيئة المناخ، والإتفاق على هياكل وطريقة إدارة الحوار الوطني الذي سينتهي بدستور ديمقراطي وانتخابات ديمقراطية، وإجراءات انتقالية تنقل البلاد من الشمولية الي الديمقراطية ومن الحرب الي السلام.
وأبان أردول ” لأول مرة سنسمع رسميا عن حوار الوثبة حينما نلتقي الطرف الحكومي في الإجتماع التحضيري وبعد ذلك علينا جميعا الانتقال إلي حوار متكافئ بين أنداد وتتوفر له الإرادة السياسية من كافة الأطراف”.
وأوضح إنهم حينما يلتقون حلفائهم في نداء السودان بأديس أبابا سيطرحون بضرورة الإلتزام بجدول زمني حتى لاتكون العملية مناورة لشراء الوقت من قبل النظام.
وقال أن الحركة الشعبية على إستعداد لوقف عدائيات إنساني باتفاق الطرفان على الممرات الإنسانية وآليات مراقبة وقف العدائيات ومدتها الزمنية على أن يشمل ذلك دارفور.
جدير بالذكر ان الحركة الشعبية لتحرير السودان “شمال” تقاتل الحكومة السودانية في منطقتي جنوب كردفان/ جبال النوبة، والنيل الأزرق منذ يونيو
