الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت الحرية والتغيير إن ما وصفتهم بالفلول والدفاع الشعبي وهيئة العمليات والتجييش عادت في كل أنحاء السودان وان ذلك لم يتم بالصدفة بل مع سبق الإصرار والترصد والهدف الرئيسي من كل ذلك هو تدمير العملية السياسية واستعادة كاملة لنظام الإنقاذ.
وأشارت إلى أن ذلك يستدعي وحدة قوة الثورة والتغيير ومواجهة المخطط بعمل جماهيري واسع وتضامن إقليمي ودولي دون تردد أو إضاعة للوقت.
ودعا التحالف السودانيين والسودانيات في الداخل والخارج والمجتمع الإقليمي والدولي للإنتباه لما يحدث من ”جرائم قبل فوات الآوان..“
وأدان جميع جرائم القتل التي تُرتكب ضد المدنيين والعسكريين بدارفور ورأت أن ذلك جزء من خطة شاملة لإرجاع دارفور إلى أسوأ من سنوات الإبادة الجماعية، حيث يجري الآن تجنيد وتجييش لمجتمع دارفور.
وأضاف التحالف في بيان رسمي طالعته صوت الهامش، وإن ما يحدث بدارفور لا ينفصل عما يحدث في الخرطوم حيث يعد الفلول وآخرين من دونهم المسرح فى إقليم دارفور لإستعادة سنوات الحروب و النزاعات، كما يعملون على تهيئة المناخ بكامل الوطن لإندلاع حرب شاملة تستعيد سلطة النظام البائد، وتضع نهاية لثورة شعبنا وتطلعاته فى الحرية و العدالة والسلام.
ونبه إلى أن الحرب في دارفور مخطط لها من قبل فلول النظام البائد لتمتد إلى كل السودان وعاصمته الخرطوم، ومن المهم والواجب أن نقف سداً منيعاً ضد هذه الحرب ومع دعم وقيام الحكم المدني الديمقراطي.
شهدت مناطق عديدة في دارفور هذه الأيام جرائم تمثلت فى مقتل 20 من المدنيين في فوربرنقا واغتيالاتٍ وسط النظاميين فى جنوب و شرق ووسط دارفور، ومقتل موظفى بنك الادخار والتنمية الاجتماعية فرع الكومة فى شمال دارفور.
