الخرطوم ــ صوت الهامش
وصف تحالف الحرية والتغيير، حديث رئيس المجلس السيادي، عبدالفتاح البرهان، في مسقط رأسه في نهر النيل، بالتوجه الخطير لجهة تحشيده القبلي والجهوي بشكل يعمق مساعي أدعياء تفرقة السودانيين على أسس بآلية.
وكان البرهان قال لدى مخاطبته مواطنين في قرية الصلوعاب غرب شندي ولاية نهر النيل : ”نحن لسنا بالسُّهولة ولا الهوان حتى يُقيِّدونا الناس ويتحدّثوا بالنيابة عنا.“
وأضاف أن ”أهل الولاية يحتاجون حفظ حقوقهم يجب أن يكون في حدود فاصلة بين حق الناس العامة وحقنا الخاص.. الذهب بطلع من هنا .. الزراعة من هنا قواتنا البقاتلوا في الشرطة والجيش من هنا يجب الا نترك ولا نسمح لي ناس لا يشبهونا ولا يمثلونا يتكلموا نيابة عننا يجب ان يكون صوتنا مسموع“
وذكر التحالف أن ”ما زاد من فداحة هذا الفعل المنكر صدوره ممن يفترض أنه رأس الدولة والقائد الأعلى لقواتها النظامية الذي يفترض منه التقيد والالتزام الصارم بكل ما يعزز ويرسخ إعلاء القيم القومية والوطنية قولاً وفعلاً.“
وعبر التحالف عن رفضه لكل أشكال التحشيد القبلي والجهوي القائم على كراهية وعداء الآخر الذي قال ينتهجه قادة الانقلاب في أنحاء مختلفة من البلاد بشكل غير مسؤول
ورأى أن ذلك يؤدي إلى تغذية الضغائن والمرارات بشكل سيترتب عليه زيادة التوترات والاحتقانات بالبلاد وامكانية تطورها في حالة تنامي وتصاعد هذا الخطاب بشكل غير مسؤول لإشعال حرب أهلية بين الكل وضد الكل.
وتابع إن مثل (هذه الدعوات تؤدي لتفتيت السودانيين والسودانيات وتفريقهم بين معسكرات الانقلابين.)
وإتهم بيان صادر عن التحالف، طالعته (صوت الهامش) قادة الإنقلاب ”بعد عرقلة الانتقال الديمقراطي والتخريب الممنهج للاصلاحات الاقتصادية وتعطيل استعادة البلاد لوضعها الإقليمي والدولي والتعدي السافر على موارد وثروات البلاد.“
وبـ ”إطلاقه يد فلول النظام البائد وأتباع الانقلاب ليعيثوا فساداً ويضربوا أطناب الفوضى في مؤسسات الدولة، يرسخ الانقلابيين الآن لنهج رفضه الثوار والثائرات وكل الحادبين على البلاد وسلمها الاجتماعي.“
وأردف بالقول : ”فقد طفق قادة الانقلاب في إعادة قيم البلاد القهقهرى بتبني خطابات التفرقة والتمييز الهاتكة للنسيج الاجتماعي وهم يتبارون الآن في الاحتفال ببغائض كاد شعبنا يقبرها في ثورته المجيدة.“
