الخرطوم _ صوت الهامش
أكدت الحكومة الإنتقالية، في السودان، أن الجرائم التي إرتكبت ضد الصحفيين، في عهد النظام السابق لن تمر دون محاسبة.
وإحتفل العالم قبل أيام باليوم الدولي لوضع حد الإفلات من العقاب علي جرائم الصحفيين، وكانت الصحافة والصحفيين في عهد النظام السابق يتعرضون للتنكيل من قبل الأجهزة الأمنية تشمل الإعتقال ومصادرة الصحف بجانب الإعتداء علي الصحفيين.
وأكد رشيد سعيد وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام أن الجرائم التي أرتكبت ضد الصحفيين في عهد النظام السابق لن تمر دون محاسبة ، ونوه الى أن الإفلات من العقاب على تلك الجرائم قضية وطنية عامة بعد 30 عاما من الديكتاتورية .
وشدد في الإحتفال باليوم الدولي لوضع حد للإفلات من العقاب على الجرائم ضد الصحفيين السودانيين اليوم بوزارة الثقافة والإعلام على أن العقاب سيبدأ من أعلى مستويات الدولة في النظام السابق، مؤكدا عدم وجود إفلات من عقاب .
ونوه لعدم وجود خطوط حمراء للقضايا أو الأشخاص ما لم تمس الحريات الفردية، معلنا الإستعداد للعمل مع منظمة الأمم المتحدة في وضع خطة وطنية تكافح الإفلات من العقاب فضلا عن ترحيبه بقبول مقترحات بشأن تكوين فريق متكامل يدفع بالعمل نحو حرية الصحافة .
وقال إن الحرية هي الأساس والقوانين تأتي لتنظيم العلاقات وتبيان الحقوق والواجبات ، مشيرا ان السلام قضية رئيسية ومهمة أساسية لحكومة الفترة الإنتقالية .
ولفت سعيد حسبما نقلته وكالة السودان للأنباء ، ان وقف الحرب يقلل من الإنتهاكات الموجهة للصحفيين مشيرا الى ضرورة توفير التدريب اللازم للحاق بركب التطور في مجال الإعلام .
وأشار سعيد الى وجود تفاؤل يدفع لمواجهة كل التحديات وتفكيك الدولة العميقة ودولة التمكين وخلق بيئة صحفية أفضل تصل بالبلاد الى التحول الديمقراطي الكامل والسلام العادل، مؤكدا أن الوعي دفع الشعب السوداني الى ثورة ضد الجرائم التي أرتكبت .
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود، في تقريرها السنوي عن أوضاع الإعلام والصحفيين حول العالم، إن الصحفيين ووسائل الإعلام في السودان، من أول ضحايا حملة القمع التي قام بها النظام السوداني ضد الاحتجاجات الكبرى المناهضة للحكومة التي بدأت في ديسمبر الماضي، حيث تم اعتقال نحو 100 صحفيا.
وجاء السودان في المرتبة 175 من مؤشر حرية الصحافة لعام 2019 الذي يقيس أوضاع الصحافة في 180 بلدا حول العالم الصادر عن مراسلون بلا حدود .