أدانت حكومة جمهورية السودان الهجوم الجوي الذي نفذته مليشيا الدعم السريع باستخدام طائرة مسيّرة، واستهدف مقرّ الأمم المتحدة في مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.
ووصفت الحكومة هذا الهجوم الذي أدى إلى مقتل 6 أشخاص، بأنه خرقٌ جسيمٌ للحماية المقرّرة للمنشآت الأممية وانتهاكٌ صارخٌ للقانون الدولي الإنساني.
وأكّد مجلس السيادة الانتقالي أن استهداف منشأة أممية محمية يُعد تصعيدًا خطيرًا وسلوكًا إجراميًا يرقى إلى عملٍ إرهابي منظم.
وأشار المجلس في بيان صحفي هذا السبت إلى أن هذا الهجوم يُظهر استخفاف مليشيا الدعم السريع بالقانون الدولي، ويمثل تهديدًا مباشرًا لعمل البعثات الإنسانية والدولية.
كما حمّلت حكومة السودان مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات رادعة لضمان حماية المنشآت الأممية والعاملين في المجال الإنساني، ومحاسبة الجناة وفقًا للقانون الدولي.
هذا الهجوم يُسلّط الضوء على التحديات الأمنية الخطيرة التي تواجهها المنظمات الدولية في مناطق النزاع، ويدعو إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية البعثات الإنسانية ومنشآتها من الاعتداءات المشابهة.
