الخرطوم:صوت الهامش

إتهم رئيس الحركة الشعبية / شمال ، عبدالعزيز ادم الحلو رئيس وفد الحركة التفاوضي السابق ياسر عرمان بخفض سقوف مَطالب الحركة التفاوضية خاصة فيما يتعلق بوضعية الجيش الشعبي عبر موافقته علي المبادئ الخمسة للترتيبات الأمنية الوارده في جولة أغسطس 2016م التي كانت تهدف لتسريح الجيش الشعبي والتخلُّص منه.

ودافع الحلو عن القررات التي أصدرها مجلسي تحرير جبال النوبة والنيل الازرق واللذان قضيا بتنصيبه رئيساً للحركة وقال(مجلس التحرير هو الممثل الشرعي لعضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال).

وكان مجلسي تحرير أقليم جبال النوبة والنيل الأزرق أصدرا قرارًا في يونيو الماضي ، بأعفاء مالك عقار من منصبه كرئيس للحركة الشعبية شمال ، وتم منعه هو وياسر عرمان من الدخول الي المناطق المحررة ‬ وتكليف “الحلو” رئيسا للحركة .

ووصف في حوار نشرته صحيفة (التيار) السُودانية الصادرة (الخميس) القرارات التي صَدرت منذ مَارس بأنها نقلت الحركة الشعبية من محطة غياب المُؤسّسات التنظيمية والوثائق المُوجّهة والانفراد باتخاذ القرارات المُؤثِّرة إلى منصة التأسيس من جَديد .

وأكد الحلو بأن المؤتمر الاستثنائي القادم سيضع الأمور في نصابها الصحيح ويقدم الإجابات على كل الأسئلة.

ولفت بأن حق تقرير المصير لم يكن يوماً بعيداً عن أُطروحات الحركة الشعبية وأهداف ورؤى السودان الجديد لعلاقته بآليات تحقيق الوحدة العادلة والسلام الدائم.

وشدد أن عُضوية الحركة الشعبية هي فوق ترهات الإثنية والقبلية والمناطقية الضيِّقة، وأكد علي إلتزامها برؤية ومبادئ السودان الجديد التي تقوم على أُسس الوحدة في التنوع وقيم المُساواة.
وقال الحلو بأن المقترح الأمريكي الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرتهم ما زال في طور المبادرة، ومطروح للنقاش والتطوير وأثني علي الوضع الإنساني في المناطق المحررة .

وتابع قائلا ( الوضع الإنساني هذا العام أفضل من العام الفائت، وشُعوبنا مُنتجة لولا تقلبات المناخ أحياناً، ومبدأ الاعتماد على الذات عندنا ليس شعاراً فقط.. بدليل أنّنا مَوجودون حتى الآن رغم استخدام الخرطوم الغذاء كسلاحٍ، ومرور ست سنوات على سياسة الإبادة عن طريق القتل البطئ بالتجويع والحرمان من الدواء).