يابوس _ صوت الهامش
اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من تخلو عن السلاح والكفاح المسلح بخيانة عهدهم مع الشهداء وهاجمت القيادة السابقة للحركة وقالت بانها ألغت المؤسسات الدستورية واستبدالها بادارة الطوارئ لم تتسم بالحكمة وحملتها مسؤلية الهجوم علي اللاجئين والمواطنين العزل.
وجددت الحركة تمسكها بخيار الكفاح المسلح لتحقيق تطلعات وآمال الشعب السوداني ، وقالت أن المؤتمر الإستنثانئ الذي انعقد في أكتوبر العام الماضي قد إحدث نقلة دستورية ونوعية غير مسبوقة في تاريخ العمل الثوري .
وأتهمت الحركة الشعبية في احتفال إقامته بمناسبة الذكري (35) لتأسيس الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان بالمناطق التي تسيطر عليها في إقليم النيل الأزرق، اتهمت أعضائها الذين تخلوا عن الكفاح المسلح بخيانة عهدهم مع الشهداء.
وكان ياسر عرمان قد أقر الانتقال السلس من حمل السلاح إلي العمل السلمي ، مبيناً أن القوة الحقيقية للحركة تكمن فى العمل السياسي ومخزون النضال الجماهيرى السلمي ، لجهة أن توازن القوى الحالي لا يمكّنهم من تغيير المركز بالكفاح المسلح وحسم المعركة عسكرياً .
واقامت الحركة الشعبية اقليم النيل الأزرق ذكري تأسيس الحركة الشعبية وسط مشاركة شعبية ورسمية تقدمهم نائب رئيس الحركة الشعبية جوزيف تكه ونائب رئيس مجلس التحرير القومي.
وقال نائب رئيس الحركة الشعبية ، نائب القائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان ” ش” الفريق جوزيف تكة علي أن شعوب الهامش السوداني أختاروا منذ زمن بعيد الكفاح المسلح كوسيلة لتحقيق تطلعاتهم وأن قيادة الحركة الشعبية ملتزمة بهذا الخيار، وتسأل تكة ” هل تناسي الرفاق الذين قرروا التخلي عن السلاح عهدهم مع الشهداء”.
الي ذلك قال نائب رئيس مجلس التحرير القومي أدريس عبد الله الجاك أن المؤتمر الاستثنائي إحدث نقلة نوعية ودستورية غير مسبوقة في تاريخ العمل الثوري .
وأشار الجاك الي أن المصير المشترك بين المنطقتين مستمد من علاقة أزلية بين الفونج والنوبة عمرها (301) عام بجانب اهداف ورؤية السودان الجديد، وأضاف ” بأن مجلس التحرير القومي سيكمل عملية بناء بقية هياكل التنظيم ، وإجازة عدد من القوانين واللوائح التي تمكن الحركة الشعبية من مواصلة كفاحها المسلح بفعالية.
وقال حاكم أقليم النيل الأزرق حسن عباس أبوراس أن القيادة السابقة إلغت مع سبق الإصرار المؤسسات الدستورية بالاقليم وإستبدالها بإدارة للطؤاري لم تتسم بالحكمة .
وتابع قائلا ” إدارة الطؤاري هي التي موّلت وأشرفت علي الهجوم الغادر علي اللاجئيين والمواطنين العزل ، رغم أن هؤلاء المواطنين هم من ساندوا الحركة الشعبية طوال الحرب الاولي” .
وكشف عباس أن تخلي مالك ومجموعته عن الكفاح المسلح وأسسوا حزب بأهداف ووسائل مختلفة ، مشدداً علي ضرورة رتق النسيج الاجتماعي بالاقليم وتفويت الفرصة علي أعداء الحركة الشعبية والهامش السوداني.
وأكد سكرتير الشئون التنظيمية والتعبئة بالحركة الشعبية سيلا موسي كنجي أن أي سلام غير ممهور بدماء الشهداء لن يصمد طويلاً وأضاف بأن الحركة الشعبية الان أقوي من أي وقت مضي وتمتلك أهداف واضحة ووسائل هادفة وهياكل فاعلة.
وحيا حاكم إقليم النيل الأزرق السابق ذايد عيسي ذايد نضالات شعوب الهامش السوداني، مؤكداً بأن الثورة التصحيحية أوقفت المتاجرة بقضية المنطقتين .
وأضاف “الان علي السماسرة ان يذهبوا غير مؤسف عليهم” ، وقال الذين يسألون عن ذايد أقول لهم أن ذايد الان وسط اهله ورفاقه لمواصلة الكفاح المسلح ، وأن الحركة الشعبية تسير في الاتجاه الصحيح ، ودعا أبناء النيل الأزرق بكل أثنياتهم الوقوف ومساندة القائد جوزيف تكة.
وتقاتل الحركة الشعبية، قوات الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان جبال النوبة ومناطق واسعة من النيل الازرق عقب اندلاع الحرب الثانية في العام 2011 ، وفشلت أكثر من عشرة جولات تفاوضية لإنهاء ازمة المنطقتين.