الخرطوم ــ صوت الهامش
قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إنه منذ ما يقرب من عام، أطاح الجيش السوداني بحكومة يقودها مدنيون وقوضوا التطلعات الديمقراطية لشعبها، حان الوقت الآن لإنهاء الحكم العسكري.
ونوهت الخارجية الأمريكية، إلى استعداد بلادها لاستخدام جميع الأدوات المتاحة لها ضد أولئك الذين يسعون إلى عرقلة التقدم نحو التحول الديمقراطي في السودان، كما فعلت قبل عام، مواصلة رفض الحكم العسكري والوقوف إلى جانب شعب السودان في مطالبه بالحرية والسلام والعدالة لجميع السودانيين.
وأضاف البيان الذي طالعته صوت الهامش، أنه أطاح الجيش السوداني بحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وخرق الإعلان الدستوري السوداني، وقوض التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.
وتابع ”في هذه الذكرى الحزينة، نكرم الشعب السوداني الذي يواصل المطالبة بالحرية والسلام والعدالة في ظل حكومة ديمقراطية ، ونتذكر أولئك الذين ماتوا وهم يسعون لتحقيق هذه الأهداف. لقد أظهر الشعب السوداني نفسه على أنه لا يتزعزع في تطلعه إلى حكومة يقودها مدنيون تظهر الاحترام لكرامتهم وتستجيب لاحتياجاتهم.“
وقال انتوني إن الاستعداد المستمر للمتظاهرين السودانيين ، غالبًا في مواجهة القمع العنيف من قبل قوات الأمن ، للتظاهر دعمًا لإنهاء الحكم العسكري هو أمر ملهم للغاية. وزاد ”ترحب الولايات المتحدة بالمبادرات الشاملة لإيجاد مخرج من الأزمة السياسية في السودان ينهي الحكم العسكري ويعيد الانتقال الديمقراطي في البلاد. نواصل دعم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.“
مشيرا إلى أهمية الوقت للتوصل إلى اتفاق حول إطار انتقالي جديد وحكومة يقودها مدنيون للمضي قدماً في الانتقال الديمقراطي في السودان.
وذكر بإن تحقيق حكومة جديدة بقيادة مدنية هو المفتاح الذي يفتح المجال لاستئناف المساعدة الدولية.
بينما يستعد الشعب السوداني للاحتفال بمرور عام على الإستيلاء العسكري، أكدت كل من كندا، والاتحاد الأوروبي، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، اليابان، هولندا، والنرويج، وكوريا الجنوبية، إسبانيا، والسويد، وسويسرا، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة دعمهم المستمر والموحد لاتفاق شامل لإنشاء حكومة انتقالية بقيادة مدنية في السودان تعيد الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وأدانت مقتل احد المتظاهرين في تظاهرات 23 أكتوبر ودعت قوات الأمن إلى الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين والوفاء بالتزامها بحماية حرية التعبير والتجمع السلمي في جميع أنحاء البلاد.
جددت التزامها بمساعدة الشعب السوداني على تحقيق أهداف ثورتهم، وبلد مستقر ومزدهر يعيش في سلام مع نفسه ومع جيرانه.
تابع البيان ”نستمر في قناعتنا بأن الآلية الثلاثية المشتركة بين بعثة الامم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان والاتحاد الأفريقي والإيقاد لديها دور تلعبه في تسهيل الاتفاق.“
وحثت جميع الأطراف السودانية على إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية فوق الحسابات السياسية الضيقة من اجل الانخراط بشكل بناء في الحوار.
وأردف ”نتذكر المدنيين الذين ضحوا بأرواحهم مطالبين بانتقال ديمقراطي وما زلنا مستلهمون من أولئك الذين يواصلون المطالبة بالتغيير سلميا.“
