الدلنج – السودان الآن | 15 فبراير 2026
واصلت الميليشيات المسلحة استهداف البنية التحتية والمرافق العامة في مدينة الدلنج، حيث دمرت “مليشيا الجنجويد” والحركة الشعبية (الحلو) مدرسة “الحميراء” الأساسية للبنات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الهجمات الممنهجة التي تشنها هذه المجموعات ضد المؤسسات التعليمية في المنطقة.
طال الدمار الشامل مباني المدرسة ومرافقها، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة تماماً وحرمان مئات الطالبات من مقاعد الدراسة.
وكشفت مصادر ميدانية أن هذا الاعتداء لم يكن الأول، بل سبقه تدمير متعمد لمكتب التعليم بالمدينة، الذي يُعد المركز الإداري للعملية التربوية في الدلنج.
شملت سلسلة التخريب أيضاً مدرسة “علي الكرار” (الأميرية)، حيث تعمدت الميليشيات تدمير البنية التحتية للمدرسة التاريخية.
وأكد شهود عيان أن عمليات الاستهداف تتم بصورة مباشرة للمنشآت الحيوية، مما يكشف عن استراتيجية تهدف إلى تعطيل الحياة العامة وتجهيل الأجيال القادمة عبر تدمير المؤسسات التربوية.
أدان ناشطون وتربويون في ولاية جنوب كردفان هذه الجرائم، واصفين إياها بالانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي تحمي المنشآت التعليمية أثناء النزاعات.
وشددوا على ضرورة حماية ما تبقى من بنية تحتية في المدينة من بطش الميليشيات المتحالفة ضد إنسان المنطقة.
