الخرطوم _ صوت الهامش

أحي السودانيين، ذكري ثورة إكتوبر 1964، والتي أطاحت بنظام عسكري،كان يقوده الفريق إبراهيم عبود، عبر ثورة شعبية أطاحت به.

وشهدت مدن مختلفة من السودان، تظاهرات حاشدة، تنادي بإستكمال مطلوبات ثورة ديسمبر، التي أطاحت بالرئيس المخلوع عمر البشير،في “11” أبريل الماضي، عندما أعلن الجيش، إنحيازه لمطالب الشعب، وإستلم السلطة عبر إنقلاب عسكري، وإعتقال الرئيس المخلوع عمرالبشير.

وردد متظاهرون هتافات تنادي، بضرورة تفكيك مؤسسات النظام البائد بما فيها حل حزب المؤتمر الوطني، بجانب القصاص من قتلي ثورةديسمبر، وكل ضحايا نظام الجبهة الإسلامية، بجانب نزع سلاح المليشيات الحكومية، في إقليم دارفور، وعودة النازحين إلي قراهم التيفرو منها وتعويضهم فردياً وجماعياً .

كما طالب المتظاهرون تقديم الرئيس المخلوع ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية، لإرتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتطهير عرقيفي إقليم دارفور، غربي السودان.

وأغلق الجيش، شوارع رئيسية في العاصمة الخرطوم، والجسور الرابطة بين أمدرمان والخرطوم، والخرطوم وبحري، ومنع المتظاهرين منالوصول لمناطق كانوا ينوون الوصول إليها من بينها القيادة العامة للجيش شرقي العاصمة الخرطوم.

وأثارة الدعوة لموكب “21” إكتوبر جدلاً واسعاً، في أوساط القوى السياسية، بعد أن تبرأ من الموكب قوى إعلان الحرية والتغيير، قبل أنيعلن تجمع المهنيين والحزب الشيوعي أحد مكونات الحرية والتغيير تبينهم للموكب الجماهيري من أجل إستكمال مطلوبات ثورة ديسمبر.

وأعلن الناطق الرسمي بإسم مجلس السيادة الإنتقالي، محمد الفكي سليمان، تسلم رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، الفريق أولعبدالفتاح البرهان مذكرة قدمها عدد من الشباب في القصر الجمهوري “الإثنين” .

وقال الفكي نقلاً عن البرهان “أن المطالب التي قدمت مشروعه، ويجب علي الجميع العمل عليها” وأردف “تابعت بتقدير كبير مسيرتكم، التيأكدت روحكم الوطنية الحقه وحرصكم التام علي الممارسة السليمة والسلمية”.

فيما ينتظر الآلاف في ساحة “الحرية” بالخرطوم للإستماع إلي كلمة من المنتظر أن يلقيها رئيس الوزراء، عبدالله حمدوك، بمناسبة ذكريثورة إكتوبر 1964 تبث علي شاشات، ضخمة نصبت في مسرح الساحة.