الخرطوم – صوت الهامش
أعلن تجمع المهنيين السودانين عن مظاهرةحاشدة ستنطلق من محطة الشهداء بمدينة (أم درمان) في اتجاه البرلمان السوداني اليوم (الأربعاء) ، حيث ستقوم المظاهرة بتسليم مذكرة للبرلمان تطالب برحيل النظام الحاكم.
وتتزامن هذه المظاهرة مع مظاهرة أخرى دعى لها حزب المؤتمر الوطني الحاكم وحلفائه في السلطة في قلب الساحة الخضراء في العاصمة (الخرطوم).
وفي السياق ذاته، دعى بيان صادر عن التجمع اطلع عليه (صوت الهامش) للحشد باتجاه المجلس الوطني من ميدان الشهداء بـ (أم درمان) .
حيث لفت البيان إلى أن تلك الدعوة هي جولة جديدة ستليها جولات أخري حتي انتصار إرادة الشعب، كما حث التجمع في بيانه جموع المواطنين في جميع الولايات على مواصلة الاحتجاجات التي رسخت سلميتها، ولم تستجيب لاستفزازات وإشاعات أجهزة الأمن البائسة، بحسب البيان .
وتشهد مدن السودان المختلفه منذ يوم 19 ديسمبر من العام الماضي حركة احتجاجات واسعة، وصفت بأنها الأعنف منذ تولي نظام الجبهة الإسلامية الحكم عبر انقلاب عسكري في العام 1989، وواجهت الأجهزة الأمنية تلك الاحتجاجات الشعبية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهروات والرصاص الحي.
وفي سياق متصل، جدد حـزب الأمـة القومـي دعمه لما أسماه بـ (المد الثوري) المتمثل في تظاهرات اليوم الاربعاء بمدينة (أم درمان) حيث وجه الحزب في بيان له جموع الجماهير والشعب السوداني للمشاركة الفاعلة في تلك التظاهرات، تعبيراً عن إرادة الامة في مواجهة هذا النظام “الغاشم” حسب ما ذكر البيان.
كما وقرر عددٌ من أحزاب المعارضة أطلقت على نفسها اسم الجبهة الوطنية للتغيير كانت قد شاركت في “الحوار الوطني” لعام 2016 دعم الحراك الشعبي، عن طريق إعلانها قطع العلاقات بشكل كامل مع الحكومة، والدعوة إلى نقل السلطة إلى سلطة مؤقتة بحيث يمكن تنظيم انتقال ديمقراطي .
وفي سياق سالف الذكر، لوحت حكومات دول الترويكا (المملكة المتحدة والنرويج والولايات المتحدة) وكندا في بيان مشترك لها أمس الثلاثاء تناول الأوضاع الأخيرة في السودان، بأن الإجراءات والقرارات التي ستتخذها حكومة السودان خلال الأسابيع القادمة سيكون لها تأثير على تعامل حكومات الترويكا وغيرها من الدول في الأشهر والسنوات القادمة .
ووصفت المجموعة في بيانها التقارير الأخيرة التي تفيد بوقوع وفيات وإصابات خطيرة بأنها “مروعة” تجاه الذين يمارسون حقهم المشروع في الاحتجاج، وكذلك التقارير التي تؤكد استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.
كما وحثت الترويكا حكومة السودان على الاستجابة للتحديات الحالية من خلال تنفيذ الإصلاحات السياسية الضرورية، والسماح للشعب السوداني بممارسة حقوقه الدستورية والتعبير السلمي عن آرائه السياسية والاقتصادية والاجتماعية بحرية دون خوف من العقاب أو الاضطهاد.