الخرطوم – صوت الهامش
قال موقع ”نت بلوكسس“ إن السودان يحتل المرتبة الثانية بين الدول الأفريقية من حيث شدة وشدة اضطرابات الإنترنت والقيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي وفقًا لمتتبع ”Surfshark“ لإغلاق الإنترنت.
وأكد الموقع حدوث انقطاع كبير في خدمة الإنترنت في السودان اعتبارًا من صباح الثلاثاء 25 أكتوبر، بالتزامن مع الذكرى الأولى للإنقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش في25 أكتوبر 2021، وأثر قطع الانترنت على الاتصال الخلوي وبعض الاتصالات الثابتة على عدد من مزودي خدمات الانترنت.
ونوه إلى أن أطول اضطراب مسجل للشبكة في البلاد، قطع السودان وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 68 يومًا متتاليًا لقمع الاحتجاجات، مع تقييد ”فايسبوك وتوتيرو انستغرام وواتس آب“ من 21 ديسمبر 2018 حتى 26 فبراير 2019.
وفقًا لقياسات الإنترنت نت بلوكسس، أدى إغلاق الإنترنت عبر الهاتف المحمول على نطاق أوسع إلى ترك السودان بلا اتصال بالإنترنت لمدة 36 يومًا من 3 يونيو إلى 9 يوليو 2019، واستمر انقطاع الإنترنت الأساسي بعد انقلاب أكتوبر 2021 لمدة 24 يومًا، مع تسجيل المزيد من الحوادث خلال الاحتجاجات اللاحقة ضد الانقلاب.
وأضاف تقرير أصدره موقع نت بلوكسس، إطلعت عليه صوت الهامش، أن قطع الانترنت في السودان استمر قرابة ثماني ساعات وجاء قبل الاحتجاجات المخطط لها المؤيدة للديمقراطية لإحياء الذكرى الأولى للانقلاب العسكري السوداني في عام 2021، عندما فُرض إغلاق الإنترنت لإسكات المعارضة العامة.
مؤكدا استعادة الاتصال بالإنترنت بعد انقطاع الخدمة على العديد من المزودين وسط احتجاجات ضد المجلس العسكري والمطالبات بالحكم المدني، بعد عام واحد من انقلاب 25 أكتوبر 2021.
وقال التقرير إن المقاييس تقارير المستخدمين تؤكد عن اضطرابات الشبكة التي تظهر متسقة مع إغلاق الإنترنت الذي يؤثر على العديد من مزودي الإنترنت، و من التدفق الحر للمعلومات عبر الإنترنت ويمنع التغطية الإخبارية للحوادث على الأرض.
ترافقت الاضطرابات المستهدفة للإنترنت، بما في ذلك الإغلاق والقيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع الاضطرابات السياسية في السودان منذ بدء الاحتجاجات في عام 2018 التي أدت إلى الانتقال إلى الحكم المدني.
وإعتبر أن الاضطرابات الكلية وشبه الكلية للشبكة، والتي تتجلى في تعتيم الاتصالات السلكية واللاسلكية لمعظم المستخدمين، من بين الخيارات التقييدية الأكثر صرامة المتاحة للسلطات.
