الخرطوم ــ صوت الهامش
نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، التي يقودها عبد العزيز الحلو، ضلوعها في حادثة إطلاق نار على سيارة منظمة التي اسفر عنها مقتل أستاذ جامعي.
وكانت حكومة النيل الأزرق اتهمت مجموعة مسلحة تتبع لحركة الشعبية لتحرير السودان بإطلاق رصاص علي سيارة تتبع لمفوضية العون الإنساني في 25 يناير 2023.
طالعنا بيانا منسوبا لحكومة النيل الأزرق منشور في بعض الوسائط ووسائل التواصل الإجتماعى ممهور بتوقيع فواتح النور البشير الناطق الرسمى بإسم حكومة ولاية النيل الأزرق زعمت فيه أن الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، (إضافة). فقد ورد فى البيان ما يلى:
ووصفت الحركة إتهام الحكومة لها بالجزافى، وقالت إن الحادثة التي أودت بحياة الأستاذ الجامعى – البروفيسور آدم تيراب في منطقة واقعة تحت سيطرة الحكومة وليست لها علاقة بالأراضي المحررة التي تسيطر عليها الحركة الشعبية.
وأضافت أن إتهام حكومة النيل الأزرق لها، عار من الصحة وتكذبه الحقائق على الأرض، وأشارت إلى أن وهذا الإتهام لم يكن الأول والأخير من نوعه، وان القصد منه تشويه صورة الحركة الشعبية وتغطية حكومة الإقليم على التفلتات الأمنية بالإقليم والتى أثبتت الأدلة الدامغة تورط وضلوع حكومة أحمد العمدة الإنقلابية في تأجيجها.
وقال حاكم إقليم الفونج الجديد ورئيس الحركة الشعبية بالإقليم، ذاؤود ادريس، قي بيان طالعته صوت الهامش، إن جريمة إطلاق النار على سيارة تابعة لـ”منظمة إضافة” تؤكد مرة أخرى فشل ما يُسمى بإتفاق سلام جوبا في تحقيق الأمن والإستقرار بالإقليم.
تابعت بالقول إن إتهامات حكومة النيل الأزرق للحركة الشعبية لا تعدو كونها حيلة سياسية للتغطية على جرائمها البشعة في حق المواطنين العزل بإقليم الفونج الجديد، وهى جرائم ترقى لـلإبادة الجماعية، وجرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية بحسب تقارير منظمات الحقوقية والدولية.
ذكزت أنه تأتى هذه الإتهامات في سياق المحاولات اليائسة والفاشلة التى تقوم بها قوى الثورة المضادة وأذيالها في الإقليم لإستهداف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وتشويه صورتها أمام الرأى العام والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية.
