الخرطوم ــ صوت الهامش
قال الحزب الشيوعي إن العاملين والعاملات في السودان يعانون شظف العيش، يتقاضون أجوراً متدنية تقصر عن توفير العيش الكريم.
وفوق ذلك أضاف أن العاملين ”يحرمون حقهم المشروع فى ممارسة نشاطهم النقابي بقرارات ادارية فوقية تتنافى مع حقهم الانساني الذى نصت عليه الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقوانين الوطنية.“
وأشار إلى أن السلطة ”الانقلابية“ أعادت الذين فصلتهم لجنة إزالة التمكين لتفتح الباب لهم للتدخل الاداري فى شئون النقابات وتنظيمات العاملين التى تدافع عن حقوق اعضائها وتمارس ضدهم القمع والإرهاب بالاشكال المختلفة.
بالإضافة إلى أي أنها تحاول إعادة نقابات العهد البائد باحكام قضائية رغم انتهاء دورتها، ورأى أن ذلك يعكس ”خوف السلطة الانقلابية من نشاط القوى العاملة المعارض للتسوية السياسية ومن استخدامها لسلاحها المجرب، الإضراب السياسي والعصيان المدنى من أجل اسقاط الانقلاب.“
وعبر مكتب النقابات المركزى بالحزب الشيوعي، في بيان رسمي طالعته صوت الهامش، تضامنه مع المعلمين فى اضرابهم ومطالبهم المشروعة ومع العاملين فى ديوان الضرائب وفى وزارة الصناعة ومواصلات العاصمة.
واتهم السلطة الحاكمة في البلاد بالتمادي في سياساتها القاسية نحو ذوى الدخل المحدود بالضرائب والجبايات والرسوم العالية فى المدارس والجامعات، وغلاء الدواء والتدهور الصحي والبيئى.
وطالب العاملين بعقد جمعياتهم العمومية وسحب الثقة من نقابات العهد البائد ليأتوا بالنقابات الحقيقية المتمسكة بمبادئ الحركة النقابيه.
وأكد على أن الجمعية العمومية هى صاحبة الحق فى تكوين النقابات الشرعية، كما دعا العاملين بالمطالبة بالغاء قانون المنشأه 2010 واجازة القانون(الموحد) 2020.
